العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تاريخ حافل في مسيرة سباق القفال

    تحتفظ ذاكرة الرياضات البحرية بتاريخ حافل في مسيرة سباق القفال، والتي تقام بدعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.

    وقد انطلق الحدث الكبير عام 1991 بفكرة من المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، والذي وضع بصمات مضيئة في تاريخ الرياضات البحرية مثل مهرجان القفال وسباقات السفن والقوارب المحلية التراثية بمختلف فئاتها.

    وقد أسس المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، سباق (القفال) للمسافات الطويلة والذي انطلق تنفيذاً لرؤيته وفكرته في 23 مايو عام 1991 من جزيرة صير بونعير في عمق الخليج العربي وصولاً إلى شواطئ دبي بمشاركة ما يصل إلى 59 قارباً حينها من المحامل المحلية الشراعية فئة 43 قدماً.

    وبدأ سباق (القفال) عندما وجه المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، القائمين على أمر نادي دبي الدولي للرياضات البحرية عام 1991 بتنظيم هذا السباق انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة بأهمية الحفاظ على التراث وإحيائه، وخصوصاً التراث البحري الذي ارتبط بحياة أهل الإمارات والمنطقة، وتجسيد ذلك من خلال سباقات مختلفة تشجع الكبار والشباب والصغار على الاندفاع إليها والمساهمة بفاعلية في إحياء هذا التراث.


    تقييم

    وبعد مرور سنتين من البداية وعقب تقييم تجربة القوارب الشراعية المحلية 43 قدماً والتي كان يتنافس عليها المشاركون وقتها من ناحية أمن وسلامة المشاركين ومدى قدرتها على تحمل أمواج الخليج، رأى المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، ضرورة بناء وتشييد محامل أكبر لتحمل الصعاب وأمواج الخليج العربي فتم الاتفاق على استحداث فئة جديدة هي السفن الشراعية 60 قدماً لتظهر سريعاً في النسخة الثالثة من سباق القفال عام 1993، حيث أقيم سباق (مشترك) لفئتي للقوارب والسفن الشراعية المحلية 43 و60 قدماً وبعدها أثبتت التجربة نجاح فئة 60 قدماً ليتم اعتمادها في النسخة الرابعة عام 1994 رسمياً كفئة للمشاركين.

    وتواصل اهتمام المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، بالرياضات البحرية وتطوير سباق القفال فقدم مكرمة جديدة لأهل البحر تمثلت في ميلاد فئة جديدة هي سباقات قوارب التجديف المحلية 30 قدماً عام 1996 خلال مجلس الفهيدي معلناً إشهاره ليتم التجهيز لانطلاقتها من قبل أهل البحر، حيث كان أول ظهور لها في شهر مارس من عام 1997.


    نجاح

    وحققت فئة قوارب التجديف المحلية 30 قدماً في الموسم الأول نجاحاً كبيراً فاق التوقعات جعل الأنظار تتجه صوبها ليشهد عام 1998 باهتمام من المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، إطلاق النسخة الأولى من أغلى بطولات سباقات قوارب التجديف المحلية 30 قدماً شوط (كأس آل مكتوم) التي تقام سنوياً منذ ذلك التاريخ وتمثل درة المنافسات لجوائزها الكبيرة وقد اتسعت دائرة هذه الفئة في المواسم الأخيرة، حيث تستقبل سنوياً المشاركين من الأشقاء من دول مجلس التعاون الخليجي من مملكة البحرين وسلطنة عمان.

    واستمرت المبادرات في حقبة التسعينات لصاحب الأيادي البيضاء المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، عبر سباق القفال حيث تم إشهار سباقات القوارب الشراعية المحلية 22 قدماً عام 1999 لتكون مدرسة وأكاديمية بحرية لتخريج النواخذة والبحارة الصغار من الناشئين والشباب ليكونوا جاهزين للمشاركة في الفئات الكبيرة.

    طباعة Email