فريا أندرسون.. سباحة تكره البحر وتخاف الكلور!

تعاني السباحة البريطانية فريا أندرسون (20 عاماً)، من حساسية من الكلور، وتخاف البحر، ولكنها بالفعل بطلة أوروبية، وحاصلة على ميدالية عالمية، وتضع الآن نصب أعينها، الفوز بميدالية في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو الصيف المقبل. 

وتقول فريا أندرسون لصحيفة "سبورت ميل": "بعض الكلور يزعج بشرتي، وتم تشخيص حالتي أربع مرات، بحساسية من الكلور، تتسبب بعدوى فطرية، ثم أكزيما، وفي بعض حمامات السباحة، يزداد الوضع سوءاً، ويستمر الألم لمدة أربعة أو خمسة أيام، ولكن علي أن أتعايش مع ذلك، رغم أن الوضع ليس مثالياً للسباح".

وكشفت السباحة البريطانية أيضاً، كرهها للبحر والأنهار والبحيرات، وقالت: "عادة ما يتسابق جميع السباحين للدخول إلى البحر، لكنني لن أسبح فيه، وأنا أخاف من الأشياء الموجودة في القاع أو الأسماك، ولا أعرف كيف يستطيعون السباحة هناك، وأنا لا أستطيع تحمل ذلك".

وعن اختيارها للسباحة رغم كل ما تعانيه، قالت: "أتذكر عندما خضعت للتجربة وقبلت في أول نادي لي هويلاك، كنت أبكي قبل أن أذهب، ووقفت خلف أمي لأنني لم أرغب في الدخول، ولطالما شعرت بالخجل، وعندما ذهبت إلى مدرسة داخلية، وبعد الأسبوع الأول كنت مصرة على المغادرة وحزمت حقائبي وأخبرت والدتي إنني عائدة إلى المنزل، لكنني اكتسبت ثقة أكبر من السباحة". 

وحجزت أندرسون مكانها في طوكيو 2020 مساء أمس الأربعاء، بفوزها بسباق 200 متر سباحة حرة في تجارب السباحة البريطانية المختارة، وتهدف أيضاً أن يتم اختيارها في سباق 100 متر، وتأمل أن تحجز مكاناً في الفريق في سباق التتابع المتنوع المختلط 4 × 100 متر، وهو حدث أولمبي جديد فازت فيه بالميدالية البرونزية جنباً إلى جنب مع الحاصل على الميدالية الذهبية في ريو 2016، وحامل الرقم القياسي العالمي في سباحة الصدر آدم بيتي في بطولة العالم 2019.

كلمات دالة:
  • سباحة،
  • فريا أندرسون،
  • بحر،
  • الكلور
طباعة Email