نهيان بن مبارك : رعاية ولي عهد أبو ظبي وراء نجاح «عالمية المحترفين»

حمدان بن محمد بن زايد: بدعم محمد بن زايد أبو ظبي عاصمة الجوجيتسو

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أشاد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان بنجاح النسخة الـ12 من بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو تنظيماً ومشاركة وبجهود فريق العمل الذي أشرف عليها من اتحاد الإمارات للجوجيتسو، والدوائر الحكومية الشريكة والداعمين.

وأكد سموه أن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورعايته لهذه الرياضة ومتابعة سموه لتطورها ساهم في أن تصبح أبوظبي عاصمة للجوجيتسو العالمي، وأن تنظم أقوى البطولات وأهمها في العالم، وأن تكون قاعدة قوية للنهوض باللعبة على المستويات المحلية والآسيوية والعالمية.(أبوظبي - وام )

وهنأ سموه أبطال الإمارات الذين حصدوا الميداليات وحققوا الإنجازات، في مختلف الفئات، مؤكداً أن مشروع الجوجيتسو في دولة الإمارات تجاوز حدود الرياضة، ليصل إلى ثقافة مجتمع تستهدف الإسهام في بناء أجيال قوية تشارك في نهضة الوطن، وتحافظ على مكتسباته.

وأشار سموه إلى أن تنظيم بطولة يشارك فيها 2000 لاعب ولاعبة، من 80 دولة حول العالم، في هذه الظروف الاستثنائية يتطلب جهوداً استثنائية من الجميع، مؤكداً أنهم كانوا على قدر المسؤولية في إخراج الحدث بأفضل صورة وأعلى معايير الجودة في تطبيق الإجراءات الاحترازية.

ووجه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان رسالة شكر وتقدير إلى كل شركاء النجاح لمشروع الجوجيتسو في الدولة من اتحاد اللعبة، ورعاة وداعمين، وجنود خط الدفاع الأول الذين وجدوا في قلب الحدث.

وشدد أن حجم المشاركة الكبيرة من مختلف دول العالم، إشارة واضحة إلى نجاح جهود دولة الإمارات وإجراءاتها الصحية الاحترازية وأجهزتها المختلفة في التعامل مع جائحة «كورونا» بفضل حكمة القيادة الرشيدة ووعي وحيوية الأجهزة المختلفة في الدولة.

وقال سموه: دور المدرسة كان ولا يزال مهماً للغاية في نجاح مشروع الجوجيتسو وتطوره في دولة الإمارات، فهي البيئة المثالية للكشف عن المواهب، قبل تبنيها وصقلها، ولا شك في أن تطبيق مشروع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للجوجيتسو المدرسي بدءاً من عام 2008 كان البداية الحقيقية لنمو هذه الرياضة في الدولة، إذ إنها أصبحت جزءاً من المنهج الدراسي وجرى استقطاب المدربين أصحاب الخبرة لتدريب الطلبة والطالبات في المدارس، ثم كانت الخطوة المهمة الثانية بدخول اللعبة إلى الأندية واعتمادها في المؤسسات في الدولة ما وسع قاعدة ممارسيها، وهو ما ساهم في توفير البيئة المثالية لصناعة الأبطال.

وأشاد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان بدور الأسرة في دعمها لأبنائها بجانب دور اتحاد هذه الرياضة والأندية في توفير أفضل برامج إعداد وتأهيل اللاعبين، وتنظيم أقوى البطولات الداعمة للمشروع.ختام

واختتمت أمس البطولة التي أقيمت تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتصدرت البرازيل بـ 61 ميدالية، وجاءت الإمارات في المركز الثاني برصيد 24 ميدالية، ثم روسيا في المركز الثالث برصيد 4 ميداليات.

وأشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للنسخة 12 من بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، مشيراً إلى أن تلك الرعاية كانت حجر الزاوية في النجاح الكبير الذي حققته تلك البطولة، موضحاً أن أبوظبي بفضل دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ومتابعة اتحاد الإمارات للجوجيتسو، أصبحت عاصمة الجوجيتسو العالمية، وبات لدينا أبطال متوجون على كافة المستويات.

جاء ذلك خلال حضوره جانباً من منافسات اليوم الختامي، وقال معاليه: «أثبتت أبوظبي خلال أيام البطولة قدرتها واستعدادها لاستضافة الفعاليات العالمية الكبرى ضمن بيئة آمنة وصحية، إذ يأتي تنظيم النسخة الثانية عشرة للبطولة بعد عامٍ استثنائي واجه فيه العالم تحديات غير مسبوقة ليؤكد على الإمكانات العالية التي تتمتع بها دولتنا، والتصميم الكبير لجميع الجهات المعنية على التعافي ومواصلة مسيرة الإنجاز».

عام الخمسين

وأضاف: يتزامن تنظيم البطولة مع احتفائنا بعام الخمسين، حيث نحتفي بمسيرة الإنجازات التي سجلتها دولتنا منذ انطلاقتها، ونؤكد فيها عزمنا على مواصلة هذه المسيرة وتحقيق سعادة شعب الإمارات وسكانها. واليوم عندما ننظر لأبناء الوطن، وإنجازاتهم في مختلف المحافل، وتمكّنهم من الوقوف على منصات تتويج البطولات العالمية، تتعزز ثقتنا بالقدرة على مواصلة مسيرة البناء والتطوير بسواعد أبناء وبنات الإمارات الأوفياء لوطنهم وقيادته.

دور مهم

وأكد الدور المهم الذي تلعبه رياضة الجوجيتسو في تعزيز الكثير من القيم المهمة لدى الأجيال الجديدة كالانضباط والثقة بالنفس والصبر والتحمل، وقال: «تجسّد رياضة الجوجيتسو إحدى أهم القيم الراسخة في ضمير شعب الإمارات، وهي قيم التسامح والانفتاح على الآخرين، إذ تجمع اللعبة الرياضيين من مختلف الخلفيات الثقافية والجنسيات على بساطٍ واحد يسوده الاحترام، فيما يكون الفوز من نصيب صاحب الأداء الأفضل، وهذه هي قصة كل نجاحٍ في الإمارات، إذ نرحّب بالعالم في وطننا ونتيح للجميع فرصةً متكافئة للبرهنة على قدراتهم والوصول إلى كامل إمكاناتهم وسط مجتمعٍ منفتح ومتسامح».

حضور

وشهد اليوم الختامي حضور الشيخ عبدالله بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، ومحمد الظاهري نائب رئيس اتحاد الجوجيتسو، ويوسف البطران، والعميد محمد بن دلموج الظاهري عضوا مجلس إدارة الاتحاد، وعارف العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، ومحمد جلال الريسي، مدير عام وكالة أنباء الإمارات وياسر المزروعي، الرئيس التنفيذي لدائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في شركة أبوظبي الوطنية للبترول «أدنوك».

شراكات

وتضم قائمة الشركاء الاستراتيجيين لاتحاد الإمارات للجوجيتسو، شركة إعمار العقارية، وبريمير موتورز شريك السيارات الحصري، وقناة أبوظبي الرياضية القناة الرياضية الرسمية، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية، شريك الرعاية الصحية، وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، شريك الطاقة، ووزارة الداخلية، الشريك الحكومي، والشركاء الذهبيون دائرة الثقافة والسياحة، وآفاق الإسلامية للتمويل، وشركة دولفين للطاقة المحدودة، وشركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذاتية «أداسي»، و«إليت أجرو» (مرموم)، ومجموعة اللولو. بجانب الشريك الفضي، مجموعة الصقر، والشريك الداعم مجلس أبوظبي الرياضي.

طباعة Email