«شؤون التعليم بالمجلس الوطني» تتبنى دعم الرياضة

وافقت لجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام في المجلس الوطني الاتحادي خلال اجتماعها، أول من أمس، في مقر الأمانة العامة للمجلس في دبي، برئاسة ناصر محمد اليماحي رئيس اللجنة، على تبني موضوع عام بشأن دعم الرياضة الوطنية، وذلك ضمن خطة عملها، لمناقشة الموضوعات العامة خلال دور الانعقاد العادي الثاني للمجلس من الفصل التشريعي السابع عشر.

حضر الاجتماع أعضاء اللجنة كل من: سارة محمـد فلكناز مقررة اللجنة، والدكتورة حواء الضحاك المنصوري، وشذى سعيد علاي، والدكتورة شيخة عبيــد الطنيجي، وضرار بالهول الفلاسي، وعفــراء بخيــت العليلـي.

وقال ناصر اليماحي رئيس اللجنة: إن اللجنة اطلعت خلال الاجتماع على مقترح خطة عملها لتبني موضوعات عامة، خلال دور الانعقاد الثاني وفق اختصاصات ونطاق عمل اللجنة، ووافق أعضاء اللجنة على تبني موضوع عام حول سياسة الهيئة العامة للرياضة في شأن دعم الرياضة الوطنية، وسيتم رفعه لرئاسة المجلس بعد صياغة محاوره لموافقة المجلس عليه، ومن ثم رفعه لمجلس الوزراء للحصول على موافقة مناقشته.

وأشار اليماحي إلى أن اللجنة ارتأت مناقشة هذا الموضوع لأهمية تطوير الرياضة في الدولة، ومواجهة التحديات التي تعترض عملية تخريج كوادر رياضية مواطنة مؤهلة وأبطال أولمبيين في الألعاب الرياضية المختلفة سواء كانت فردية أو جماعية، لافتاً إلى أن الهدف من مناقشة الموضوع يصب في تطوير هذا القطاع المهم والحيوي، وتعزيز مشاركة وإقبال النشء على الانضمام والاحتراف في مختلف الألعاب الرياضية، بما يعود بالنفع على المجتمع بأكمله، ويسهم في دعم القطاع الرياضي ورفده بكوادر متميزة، تعمل على تقدم تصنيف الدولة في المسابقات الرياضية الإقليمية والدولية، فضلاً عن تطوير البنى التحتية للمنشآت الرياضية.

تطوير

في سياق متصل أوضحت سارة محمد فلكناز مقررة اللجنة أن اللجنة تسعى لمناقشة هذا الموضوع، للاطلاع على دور الهيئة العامة للرياضة في توفير البيئة المناسبة، التي تُمكن الرياضيين من تطوير قدراتهم البدنية، وتفعيل مختلف الجوانب التنافسية والترويحية، والسعي نحو الارتقاء بنتائج المنتخبات الوطنية على مختلف المستويات، من خلال رسم السياسة العامة لقطاع الرياضة في الدولة، ووضع الخطط والبرامج، التي من شأنها أن تحقق الأهداف المرسومة. 

وتابعت: إن اللجنة تقترح مناقشة الموضوع في ضوء نقاط عدة، تدور حول البيئة التشريعية لدعم رياضة الإمارات، والتطوير والتدريب، ورعاية الموهوبين، وتطوير الرياضة النسائية، وتطوير البنى التحتية الرياضية.

من جهة أخرى أشارت سارة فلكناز إلى أن اللجنة تبنت موضوعاً عاماً آخر، بشأن سياسة وزارة الثقافة والشباب، وتم رفعه من قبل المجلس إلى الحكومة لطلب الحصول على موافقة مناقشته، منوهة بأن اللجنة تهدف من مناقشته إلى التعرف على جهود وزارة الثقافة والشباب في دعم قطاع الثقافة والفنون وتنمية المعرفة وحفظ التراث الثقافي المادي وغير المادي في الدولة، وحماية اللغة العربية وتعزيز الهوية الوطنية والعمل على تطويرها، ومدى التنسيق مع الجهات المعنية، وما هي السياسات والاستراتيجيات والتشريعات المتعلقة بشؤون الشباب وتمكينهم، وكيفية تعزيز أدوارهم المختلفة في مختلف القطاعات الحيوية في الدولة، فضلاً عن دور الوزارة في تنظيم وترخيص وسائل الإعلام والأنشطة الإعلامية، بما فيها الإعلام والنشر المطبوع والإلكتروني، ومدى بالتنسيق مع الجهات المعنية في هذا الشأن.

وذكرت فلكناز أن اللجنة اقترحت مناقشة هذا الموضوع في إطار نقاط عدة، تدور حول استراتيجية الوزارة في تعزيز الهوية والانتماء الوطني وتطوير قطاعات الصناعات الثقافية والإبداعية بما يحقق أهداف التنمية المستدامة، ودورها في إنشاء ودعم المراكز الشبابية وتطوير قدرات ومواهب الشباب لتحقيق مستهدفات رؤية 2071، وجهودها في تطوير المنظومة الإعلامية الوطنية، بما يحقق هذه الرؤية.

طباعة Email