راشد العبار.. من نجومية الغولف إلى إنجازات البولو

أكد راشد محمد العبار، نجم فريق بنجاش للبولو، أن فترة العام والنصف منذ عودته للعب البولو، كانت كافية لحصد الإنجازات، خصوصاً أنها رياضة تحتاج إلى مهارات الفارس التي استلهمها صغيراً من مرافقة لوالده في سباقات القدرة، بجانب مهارات الدقة والتركيز، التي اكتسبها من خلال موهبته ونجوميته في عالم الغولف، التي بدأ ممارستها منذ سن الثامنة من عمره، وقادته في 1988، لأن يصبح أول إماراتي يشارك في البطولة البريطانية للناشئين، وأتبعها بإنجازات عدة مع منتخبات الدولة محلياً وخليجياً وعربياً، ومشاركة مميزة آسيوياً.

 وأشار راشد العبار، إلى أن الفروسية رياضة الآباء والأجداد، وهي ليست بغريبة عن عائلته، وقال: والدي محمد العبار فارس من الطراز الرفيع، ولدينا العديد من الخيول المميزة، وهو يشارك في العديد من السباقات، ومنها القدرة والتحمل، وكنت أحرص على مرافقته منذ صغري، والمشاركة معه في السباقات، وما زلت أشارك بالسباقات حتى الآن، إلا أن حرص الوالد على الإبداع في المجال الرياضي، كان وراء تشجيعي للانتظام في رياضة الغولف، التي لعبتها منذ أن كنت في سن الثامنة، كما كنا نلعب كرة القدم في الفريج.

تميز 

وأوضح راشد محمد العبار، أنه كان أول إماراتي يشارك في 1988 ببطولة بريطانيا للناشئين للغولف، وأول إماراتي يشارك في بطولة بورتوريكو في 2004، وأشار إلى أن الشغف في عالم الفروسية، وبتشجيع من والده، كان وراء العودة إلى الفروسية من بوابة البولو، التي انتظم فيها بها منذ قرابة العام والنصف، وقال نجحت مع فريق بنجاش في المشاركة بالعديد من البطولات، وحصد نتائج مميزة، كان آخرها المركز الثاني في بطولة «كأس نون».

مسيرة

 وتابع: المثل القائل «من شابه أباه ما ظلم»، يلخص مسيرتي في عالم الرياضة، فأبي هو المعلم والملهم لي في السعي إلى النجاح، وأؤكد أن نجاحاتي في عالم البولو، تعود لخبراتي المكتسبة من عالمي الفروسية والغولف معاً، سواء من خلال سباقات القدرة، التي تتطلب من ممارسيها قوة التحمل الممزوجة بتجانس كبير بين الفارس والجواد، أو على صعيد الغولف، التي منحتني دقة التركيز والتسديد.

المؤهل 

 وراشد محمد العبار رجل أعمال، ورياضي مميز، وهو حاصل على ماجستير في المحاسبة والعلوم المالية عام 2008، وبكالوريس في إدارة الأعمال عام 2007 من جامعة سان دييغو في أمريكا.

طباعة Email