شباب يحيون التراث بسباقات «السلق»

«من ليس له ماضٍ ليس له حاضر ولا مستقبل».. من هذه المقولة الشهيرة للمغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، انطلق مجموعة من الشباب المواطنين، في مهمة للحفاظ على إحدى رياضات التراث، وهي الصيد بالسلق، عبر إقامة سباقات في دبي، امتدت لنحو 3 أشهر، سعياً منهم إلى دعم هواة ومحبي هذه الرياضة، التي مارسها الأجداد قديماً، إلى جانب تعزيز تحضيرات الملاك للموسم الجديد، الحافل بالبطولات، أبرزها بطولة السلق، التي ينظمها ويشرف عليها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.

وأكد خالد بن شيبان أحد الداعمين من الشباب، أن المبادرة شهدت تعاون وتكاتف مجموعة من محبي السلق والمهتمين بالرياضة، تتمثل في رعاية وتنظيم «مهدات» تنشيطية وتأهيلية، ورصد جوائز نقدية للفائزين بالمراكز الأولى، ما كان له الأثر البالغ في تشجيع الشباب نحو الرياضة، واستقطاب مشاركين جدد، لافتاً إلى أن التفاعل الكبير بين الشباب، ساهم في أن تحظى المبادرة برعاية من الشيخ المر بن مكتوم آل مكتوم لشوط نهائي، بلغت مسافته 2000 متر، وتم تتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى فيه، وتكريمهم بجوائز نقدية قيمة.

دعم وجهود

وثمّن بن شيبان جهود كل الداعمين من الشباب المواطنين، حيث تضم القائمة مجموعة من الأسماء، أبرزهم خالد بن شيبان المهيري، محمد بن سعيد الساعدي، سالم بن علاي الكعبي، مروان بن سالم السبوسي، ناصر بن سيف النيادي، محمد بن ثاني الرميثي، عامر بن محمد المنصوري، منصور بن سالم الخريباني وعبد الله بن سليمان الصوافي، مشيراً إلى أن السباقات بدأت في شهر سبتمبر الماضي، وأقيمت وفق الإجراءات الاحترازية، بواقع شوطين كل أسبوع، أحدهما للذكور والثاني للإناث، وبما لا يزيد على 15 مشاركاً كحد أقصى في كل شوط. واستطرد: الدعم المتواضع بالجهود الذاتية من شباب الوطن، ساهم في استقطاب مزيد من المشاركين في الرياضة.

إنجازات مشرفة

وذكر بن شيبان، أن الأشواط المدعومة، استقطبت وجوهاً جديدة للمشاركة، لافتاً إلى أن المسافات بدأت من 1200 متر، ثم 1500 متر، و1700 متر، وصولاً إلى النهائي لمسافة 2000 متر.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات