"البارالمبية الإماراتية " تحتفل باليوم العالمي لأصحاب الهمم

يصادف اليوم 3 ديسمبر من كل عام اليوم العالمي لأصحاب الهمم، والذي خصصته الأمم المتحدة منذ عام 1992م لدعم هذه الفئة المهمة بالمجتمعات، وللمساعدة بفهم قضايا أصحاب الهمم ودعم البيئة الصديقة لهم، وهذا ما يضمن حقوقهم ويساعد على إدخالهم في جميع مناحي الحياة الرياضية والاقتصادية والسياسية والثقافية.

ولأن دولة الإمارات العربية المتحدة وبتوجيه من القيادة الرشيدة بالدولة، تعتبر من الدول الرائدة على الصعيد العالمي في دعم أصحاب الهمم في كافة المجالات،  حيث صرح محمد محمد فاضل الهاملي عضو اللجنة البارالمبية الدولية، رئيس اللجنة البارالمبية الإماراتية بمناسبة هذا اليوم العالمي، أن دولة الإمارات  العربية المتحدة  من الدول الرائدة في هذا المجال، وقد بدأت تقطف ثمار الدعم الكبير الذي تحظى به هذه الفئة، من القيادة الرشيدة في الدولة، مما أهلها لتتبوأ مكانة مرموقة في الخريطة العالمية لرياضة أصحاب الهمم. 

وأشار الهاملي  كذلك إلى أن مبادرات دولة الإمارات غيرّت مفاهيم الإعاقة، وحولتها إلى طاقة، وهذا ما أدى إلى دمج " أصحاب الهمم " في المجتمع، وهي الغاية التي تسعى لها الدولة دائما من أجل تهيئة المجتمع واحتضان أصحاب الهمم في بيئة صديقة للجميع. 

كما أكد رئيس اللجنة البارالمبية الوطنية الإماراتية، أن الإمارات هي جزء أساسي من الاحتفال باليوم العالمي لأصحاب الهمم، لتستمر الدولة بتحقيق النجاح تلو الآخر،  ويستمر دعمها لهذه الفئة الغالية على قلوب الجميع، وهذا ما أدى الى تطوير رياضة " أصحاب الهمم " بالدولة وجعلها تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام وفق النهج والمخططات المرسومة، وهذا ما كان له المردود الإيجابي على مسيرة كل منتسب لها. 

وأشار الهاملي إلى أن وصول الإمارات إلى الريادة في مجال أصحاب الهمم،  هو نتاج للدعم والاهتمام الكبيرين من قبل القيادة الرشيدة، التي وفرت البنية التحتية ل"أصحاب الهمم"، فأصبحت مدن الدولة بيئة صديقة لهم ونموذجا يحتذى به من أجل تمكينهم من تحقيق ما يصبون إليه جميعا. 

وقال: إن كل هذا الاهتمام منح الإمارات أرض المبادرات دوراً كبيراً في تنظيم أكبر وأهم الأحداث الرياضية، فاستضافت الدولة العديد من الأحداث العالمية الخاصة بهذه الفئة المهمة في مجتمعنا، فكانت من خلال مبادراتها واستراتيجياتها الخاصة ب " أصحاب الهمم " ترفع دائما شعار تمكين " أصحاب الهمم "، والهدف هو ضمان اندماجهم الكامل في المجتمع حتى يحققوا طموحاتهم المطلوبة على كافة الصعد. 

وتابع: أن رياضة "أصحاب الهمم "في الإمارات تعيش لحظات الازدهار والتطور المستمر، وبأنها من أبرز الدول في العالم التي تستضيف الأحداث المهمة.  

وأختتم الهاملي حديثه بالقول: "نسعى جميعا من أجل دفع مسيرة رياضة أصحاب الهمم إلى الأمام، والاستفادة من جهود اللاعبين لتحقيق الأهداف المنشودة، والحصول على الميداليات الملونة في جميع المحافل القارية والدولية، التي تُسعد كل منتسب لهذه الفئة، كما ترضي أولياء أمورهم الذين يقفون معهم لتحقيق ما يصبو إليه الجميع، وينجح  أصحاب الهمم  في حصد العديد من المكاسب، في ظل وجود بيئة تحتية ذات مواصفات عالمية". 

ومن جهته  أكدَ ذيبان سالم المهيري الأمين العام، أن الاحتفال باليوم العالمي لرياضة أصحاب الهمم هو أحد  الوسائل والأدوات الرئيسية التي توضح أهمية هذه الرياضة المرتبطة بأصحاب الهمم، والتي تساعد هذه الفئة المهمة من المجتمع، في كسر حاجز العزلة ، وهذا ما كان واضحاً ولاحظناه عبر الانجازات الكبيرة والتواجد المهم للاعبينا في مختلف المحافل المحلية والدولية، وأشار الى أهمية المسابقات الرياضية الخاصة بأصحاب الهمم، سواء المحلية أو الإقليمية أو الدولية في تنمية قيم السلام والتسامح والتفاهم من خلال الرياضة التي هي رمز للروح الرياضية والمنافسة الشريفة.

 

كلمات دالة:
  • أصحاب الهمم ،
  • اللجنة البارالمبية الوطنية الإماراتية،
  • اليوم العالمي لأصحاب الهمم
طباعة Email
تعليقات

تعليقات