شهد وعبدالله السويدي يحاربان «كورونا» بالغولف

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

مع ظهور جائحة فيروس «كورونا» المستجد في بداية العام الجاري، اتخذت دولة الإمارات العربية المتحدة إجراءات سريعة لحماية المواطنين والمقيمين، والتي شملت إغلاق المدارس والمرافق الترفيهية والرياضية، كان هذا صعبًا بشكل خاص على الأعضاء الأصغر سنًا في اتحاد الإمارات للغولف الذين اعتادوا على التدريب واللعب مع بعضهم البعض ست مرات في الأسبوع.

ولكن كان للشابة شهد السويدي وشقيقها عبدالله رأي آخر حول تواصلهما مع رياضة الغولف، حيث بدأت شهد بممارستها للعبة منذ أربع سنوات وهي تسابق الزمن للوصول لأعلى درجات الممارسة المميزة بطموح تمثيل الدولة ضمن منتخب الفتيات، لم تقف جائحة «كورونا» حائلاً أو تشكل مانعاً أمام استمرارية ممارستها لهذه الرياضة، حيث حرص الوالدان على توفير مستلزمات اللعبة بفناء الفيلا لتتواصل شهد وشقيقها عبد الله ذو الـ13 ربيعاً مع هذه الرياضة في ظل أخذ الحيطة والحذر من انتشار الجائحة.

تحفيز وتشجيع

وفي هذا الصدد وتعقيباً على الفترة التي سادت الدولة والعالم بشكل عام وبالطبع الرياضة بجميع مناشطها، قالت شهد السويدي لاعبة منتخب الإمارات للغولف: «كان الإغلاق المؤقت خلال فترة التعقيم صعبًا على الجميع، ولم نذهب إلى المدرسة أو لرؤية أصدقائنا، ولم يتبقَ لدينا سوى أفراد عائلتنا المقربين، وممارسة الغولف بالمنزل». وأكدت شهد أن اتحاد اللعبة وتحفيز وتشجيع الوالد سعيد والوالدة إيمان كانا وراء استمرارها بمزاولة هذه الرياضة والتي أوصلتها لتكون إحدى اللاعبات الواعدات وضمن منتخب فتيات الإمارات وهي لم تتجاوز الـ16 ربيعاً.

تدريب رقمي

وبدوره قال عبد الله إن الجائحة لم تقف عائقاً أمام استمراره مع اللعبة، وقال: «حرصنا على اغتنام أي فرصة أتيحت لنا لنلعب الغولف، ومع انتشار الجائحة وفر الوالدان لنا بعض أدوات اللعبة من حيث الشباك والهدف ومارسنا اللعبة في ساحة البيت الواسعة، خصوصاً التصويب لترسيخ دقة الهدف، وأضاف كان من المحفز لنا المشاركة في التدريب الرقمي الذي أقامته موانئ دبي العالمية أثناء استضافتها اللاعب العالمي ايان بولتر، ومثل هذه المبادرات ساعدتنا على البقاء بشكل إيجابي مع رياضة الغولف».

دعم وتطوير

وقال داني فان أوترديك، كبير مسؤولي الاتصالات في مجموعة «موانئ دبي العالمية»: «إننا ملتزمون بدعم وتطوير الجيل القادم من المواهب الإماراتية من خلال شراكاتنا الاستراتيجية مع الجولة الأوروبية للغولف واتحاد الإمارات للعبة، كما أننا فخورون بالطريقة التي وجه بها هذان اللاعبان شغفهما بالغولف بهذه الطريقة الإيجابية، فعندما سمعنا قصتهما، أردنا على الفور مشاركتها وتسليط الضوء على فوائد الحفاظ على الصحة وممارسة الرياضة حتى خلال هذه الأوقات الصعبة في مجتمعنا والعالم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات