5 نصائح ذهبية لمحبي الدراجات الهوائية

اكتسبت رياضة الدراجات الهوائية شعبية كبيرة في الإمارات، وحظيت بإقبال واسع في الفترة الأخيرة، خاصة في ظل اهتمام الجهات المعنية بهواة الدراجات ومحبي هذه الرياضة عبر إنشاء العديد من المضامير، ومن أهم المضامير في دبي، الورقاء وند الشبا والخوانيج وحديقة مشرف، والقدرة. ولاقت الدراجات رواجاً كبيراً في الدولة بعد إطلاق سباقات تتناسب مع مختلف شرائح المجتمع، فضلاً عن احتضان الدولة العديد من الفعاليات الكبرى، أبرزها طواف الإمارات الدولي، الذي يعتبر أحد أبرز الأحداث على خارطة الرياضة العالمية.

ومع تزايد الإقبال على رياضة الدراجات الهوائية هناك مجموعة من النصائح الواجب على الدراجين الالتزام بها لتحقيق قيادة آمنة وصحية.

وفيما يلي يرصد «البيان الرياضي» 5 نصائح ذهبية ومهمة يجب على محبي الدراجات الهوائية الالتزام بها لضمان الاستمرار على ممارسة الرياضة وتحقيق الأهداف التي يتطلع إليها كل شخص.

شراء الدراجة المناسبة

قبل كل شيء، يجب على الشخص أن يحدد أهدافه قبل شراء الدراجة نظراً لاختلاف المواصفات والأسعار من دراجة إلى أخرى منها ما يتناسب مع المبتدئين، وأخرى تلبي احتياجات المحترفين، ويجب عدم الوقوع في خطأ كبير وهو شراء دراجة فخمة فقط للتباهي بها أمام الأصدقاء، ومراعاة بعض النقاط المهمة قبل الشراء مثل شراء الدراجة التي تناسب المرحلة العمرية للشخص، واختيار المقاس المناسب حسب طول الراكب، إلى جانب مراعاة المواصفات الفنية الأخرى التي تتلاءم مع طبيعة المسارات المراد القيادة عليها.

إجراءات السلامة

يجب الالتزام بمعايير الأمن والسلامة أثناء ركوب الدراجة الهوائية، حيث وضع مجلس دبي الرياضي، مجموعة من القواعد الإلزامية واللوحات الإرشادية لمستخدمي مضامير الدراجات الهوائية في دبي من أجل تحقيق معايير السلامة المطلوبة أثناء التدريبات، وذلك بالتعاون مع المؤسسات الحكومية في دبي، واعتمد عدداً من الشروط الإلزامية التي يجب على مرتادي المضامير الالتزام بها قبل ممارسة الرياضة في المضمار، ومن أهمها ارتداء خوذة واقية وسترة عاكسة، عدم استخدام السماعات الثنائية أثناء قيادة الدراجات الهوائية، عدم استخدام الإضاءة المتقطعة واستخدام إضاءة ثابتة، استخدام الجانب الأيمن للطريق في جميع الأحوال، والتأكد من خلو الطريق مع إصدار إشارة باليد عند تغيير المسار، الالتزام بشروط السلامة العامة أثناء قيادة الدراجة الهوائية وعدم القيام بأي أمور خطيرة، السير باتجاه المرور دائماً وليس بالعكس، مع الالتزام بمسار الدراجة المحدد، الالتزام بالتعليمات الواردة في اللوحات الإرشادية التي يتم تركيبها على الطريق وفي مسار الدراجات الهوائية، عدم استخدام الهاتف أو التصوير أثناء قيادة الدراجات الهوائية.

التغذية المناسبة

كغيرها من الرياضات الأخرى، تحتاج قيادة الدراجات، إلى تغذية مناسبة وشرب الماء باستمرار لتعويض السوائل في الجسم، حيث يفضل شرب رشفة مياه كل 15 دقيقة وبعد ساعة ونصف يجب البدء في تناول شيء ما كل 30 أو 40 دقيقة مع ضرورة الاتجاه إلى البدائل الطبيعية والابتعاد عن مشروبات الطاقة، فالأغذية العادية الموجودة بالمنزل قد تعطي فائدة مشابهة، ويوصى بتناول المكسرات وكذلك الموز والبسكويت أو البسكويت مع المربى، والمشروب المثالي هو المياه مع العسل والليمون والقليل من بيكربونات الصوديوم، وعليه يجب على الشخص أن يوازن في عملية التغذية وأن لا ينسى وضع زجاجة الماء في المكان المخصص بالدراجة أو أخذ المزيد في حال أراد القيادة لمسافات طويلة.

السرعة المُعتدلة

القيادة بسرعات عالية لا تعني أنك وصلت إلى درجات عالية من الاحتراف، ويجب أن تكون سرعتك معتدلة أثناء قيادة الدراجة الهوائية، وخاصة في الأماكن المكتظة والشوارع التي فيها منعطفات شديدة حرصاً على سلامتك وسلامة الآخرين، كما أن الدراجات الهوائية أشبه برياضة الركض، حيث يكفي الحفاظ على نسق السرعة ذاته لاستغلال مخزون الدهون المتراكم في الجسم لتوفير الطاقة من ناحية صحية، خاصة وأن قيادة الدراجة الهوائية رياضة تحسن من قدرات القلب وتخدم عضلة القلب وتحد من خطورة التعرض للأمراض القلبية الوعائية.

مشاركة الآخرين

يحبذ أن يمارس هذه الرياضة شخصان أو مجموعة من الأصدقاء من أجل ضمان الاستمرارية ومن باب التشجيع والتحفيز، حيث إن الحديث أثناء السير أمر ينسي مشقة التبديل ويدفعك إلى المزيد من الانطلاق وقطع مسافات طويلة برفقة زميلك الذي يشاركك الاهتمام نفسه، مما سيساهم في ممارسة الرياضة لفترات طويلة خلال الأسبوع الواحد، حيث يرى بعض المدربين أن ركوب الدراجات لمدة لا تقل عن 150 دقيقة كل أسبوع يضمن نسقاً معتدلاً للياقة البدنية والنفسية، وتساعد ممارسة هذا النشاط بانتظام على فقدان الوزن وخفض التوتر والتخلص من الشد العضلي والخمول.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات