اعتزال «السالفة»


أعلن عمر السالفة، عداء منتخبنا الوطني الأول، اعتزاله الرسمي، وتوجهه إلى العمل الإداري والتدريبي، وكشف عن تخطيطه للعمل مدرباً للياقة البدنية، والسعي للعمل مع أندية كرة القدم، بعدما حصل على دورة متخصصة أولى لمدربي اللياقة البدنية في مدينة لايبزج الألمانية، وعن عزمه على الحصول على المزيد من الدورات في هذا المجال.

وأكد السالفة لـ«البيان الرياضي»، أن قرار الاعتزال لم يأتِ نتيجة ضغوط أو أسباب أخرى، ولكنه اتخذ القرار بعد دراسة مستفيضة، وأنه سبق أن تحدث مع محمد الخلفاوي المدير الفني لألعاب القوى بنادي النصر، عن نيته الاعتزال بنهاية الموسم الحالي، وأوضح عداء «العميد» لمسافتي 100 و200 م عدواً، أنه كان يتمنى إنهاء موسمه الأخير بالمزيد من البطولات والإنجازات سواء مع ناديه أو مع المنتخب الوطني الأول، إلا أن توقف النشاط الرياضي، بسبب انتشار فيروس «كورونا»، حال دون تحقيق هذه الأمنية.

وقت الاعتزال

وأعرب السالفة عن رضائه عما حققه من إنجازات خلال مسيرته الطويلة في مضمار ألعاب القوى، إلا أن الوقت حان للاعتزال مع اقترابه من عمر 34 سنة في 15 أكتوبر 2020، والتوجه لمجال آخر من العمل الرياضي، مشيراً إلى أنه يخطط أيضاً لدخول مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى في الدورة بعد المقبلة أي من 2024 إلى 2028.

والجدير بالذكر، أن مشوار عمر السالفة، تضمن العديد من الإنجازات في عالم ألعاب القوى، وتتضمن الفوز بالعديد من الميداليات الذهبية في مرحلة الشباب، وذلك في بطولات العرب وآسيا وغربي آسيا، إلى جانب المركز السابع في بطولة العالم للشباب، وبرونزية بطولة آسيا، وعلى صعيد بطولات الرجال، حقق الميدالية الذهبية في بطولات الخليج، العرب، آسيا وغربي آسيا، وفضيتين في البطولات العربية.

إلى جانب برونزية بطولة العالم العسكرية، وعلى الصعيد المحلي، ظل بطلاً طوال 8 سنوات للإمارات، في سباقي 100 و200 م عدواً، وحقق رقم التأهيل لبطولة العالم في برلين.

كلمات دالة:
  • اعتزال السالفة ،
  • العاب قوى
طباعة Email
تعليقات

تعليقات