عبد الوهاب: ارتباطي بدار زايد وثيق وأعتز بتكريمي في «الأولمبياد الخاص العالمية»

شما المزروعي خلال تكريم أيمن عبد الوهاب في الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص بأبوظبي العام الماضي | أرشيفية

يعتبر المهندس المصري أيمن عبد الوهاب، الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من الشخصيات الرياضية الشهيرة، والتي يرتبط بذكريات لا تنسى في الإمارات، خصوصاً في الشهر الفضيل، وذلك على ضوء الزخم الكبير للأحداث الرياضية للأولمبياد الخاص الإماراتي، التي نظمها على أراضي الدولة، وأبرزها دورة الألعاب الإقليمية أعوام 2006 و2008 و2018، والألعاب العالمية أبوظبي 2019، وبذلك تكون الإمارات الدولة الأولى في العالم، التي نظمت أربعة أحداث كبرى للأولمبياد الخاص، و«البيان الرياضي» التقى مع أيمن عبد الوهاب، ليحدثنا عن العلاقة المتينة التي تربطه والرئاسة الإقليمية بالإمارات، وأهم تحديات المرحلة الحالية والمستقبلية في ظل جائحة «كورونا».

علاقة وذكريات

في البداية قال عبد الوهاب: تربطني بدار زايد الخير، دولة الإمارات، علاقة قوية، والكثير من الذكريات الطيبة التي لا تنسى من الذاكرة، منها أنني اعتدت على قضاء أيام وليال في شهر رمضان الفضيل بالإمارات، سواء في العاصمة أبوظبي أو في دانة الدنيا دبي، ولكن حرمتني جائحة «كورونا» هذه المرة من لقاء كبار المسؤولين بالإمارات والاجتماع بهم في تلك الليالي الروحانية العطرة، وأذكر أن أول يوم من شهر رمضان عام 2006، قضيته في الإمارات، وكان بغرض التجهيز والإعداد للألعاب الإقليمية الخامسة التي أقيمت بدبي نهاية عام 2006، ومن الذكريات القريبة التي لا تنسى العام الماضي، أنني قضيت سهرة ممتعة، بضيافة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكان إفطاراً إنسانياً رائعاً، خاصة أنه الأول في رمضان، بعد دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، التي احتضنتها أبوظبي 2019، وهذا الحدث الرياضي الإنساني المتفرد، نال إعجاب العالم أجمع، ولا تزال نتائجه الإيجابية حاضرة حتى الآن.

لوحة تذكارية

وأضاف: من المناسبات السعيدة أيضاً، تكريمي من جانب الأولمبياد الخاص الإماراتي، من قبل معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب رئيس مجلس أمناء مؤسسة الأولمبياد الخاص الإماراتي، وحمل الحفل عنوان «شركاء في النجاح» وكم سعدت باللوحة الكبيرة التي أهديت لي وهي عبارة عن صورة للحظة دخول بعثة دولة الإمارات، حفل افتتاح الألعاب العالمية، وهذه اللوحة تتصدر مكتبي بالقاهرة، وكلما نظرت إليها تذكرت تلك الألعاب العالمية وما حققته من إنجازات على جميع الصعد المحلية والقارية والدولية.

تحديات المرحلة

وحول تعامل الرئاسة الإقليمية، والتي تضم 23 دولة مع جائحة «كورونا» قال: بدأنا بالعمل مبكراً والتصدي للوضع الراهن بالحظر المنزلي، وتم إطلاق العديد من المبادرات والبرامج عن بعد، والتي شملت أيضاً محاضرات توعوية، لاقت تفاعلاً كبيراً من برامج «المنطقة»، بمشاركة أعداد كبيرة من اللاعبين في ممارسة الرياضات المنزلية، بجانب محاضرات عن التغذية السليمة للرياضيين، وقد تحولت هذه البرامج إلى خلية عمل، بين الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين وذويهم، واعتقد أن التقنية الإلكترونية التي فرضتها جائحة «كورونا»، لن نتخلى عنها مستقبلاً في تعاملاتنا.

تأجيل الأنشطة

وعن تأجيل جميع الأنشطة الرياضية، بما فيها بطولة الألعاب الإماراتية، والتي كان مقرراً لها في مارس الماضي، أوضح عبد الوهاب أن الجائحة، قد أرجأت جميع مسابقات الأولمبياد الخاص، على مستوى العالم، بما فيها الألعاب الإماراتية، وستقام هذه البطولات بعد الانتهاء من هذه الأزمة العالمية، ونحن متشوقون للألعاب الإماراتية، حيث عودتنا الإمارات على الإبهار والإبداع في احتضان كبرى المسابقات الرياضية المحلية والدولية والعالمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات