وليد إبراهيم: قِصر القامة أفادني في ملاعب اليد

أظهرت ساحات وميادين كرة اليد المحلية، تفوقاً ملحوظاً للاعبين قصار القامة، أكدها على أرض الواقع، امتلاكهم المهارات اللازمة من الناحيتين الدفاعية والهجومية في اللعبة، وأن عامل قصر القامة لا يقف عائقاً أمامهم، بل إنهم يقدمون عوناً كبيراً لأنديتهم، ويأتي ارتفاع مهارة قصار القامة في كرة اليد، لأن مركز ثقل اللاعب يكون قريباً من سطح الأرض، ما يعطيه توازناً أكبر، من اللاعب طويل القامة، فيجعله قادراً على الاختراق والتحكم في الكرة، ومن هؤلاء النجوم، وليد إبراهيم لاعب نادي النصر السابق والمنتخب الوطني، والذي يبلغ طوله 165 سم، وكان أحد العناصر المؤثرة في ناديه والمنتخب على مدار مسيرته.

تراجع المستوى

وقال وليد إبراهيم لـ «البيان الرياضي»: قصر القامة أفادني في ملاعب اليد، ولم يكن حجر عثرة في مشواري، بل كنت بمثابة اللاعب «الجوكر»، الذي يحتاج إليه المدرب، لخلط أوراق خطط مدربي الفرق المنافسة، والحمد لله، نجحت وأثبت وجودي مع النادي والمنتخب.

وعن رأيه في مستوى اللعبة حالياً، قال: كنا الأفضل على مستوى المنطقة، في السابق، ولكن الوضع اختلف الآن، حيث تراجعت اللعبة فنياً، نتيجة نَقُص عدد الفرق بشكل ملحوظ، وهذا كان له تأثيره الكبير على المستوى الفني وقوة المنافسة، رغم أن الاتحاد يبذل جهوداً كبيرة في جذب الأندية للعبة، ونجح من ضم عدد من الفرق هذا الموسم، وخاصة على مستوى الرجال، ونتمنى مزيداً من الاهتمام بالمنتخبات الوطنية.

وأمضي وليد إبراهيم 30 عاماً، في ملاعب كرة اليد، وحقق مع نادي النصر أول بطولة دوري عام 2001، وثلاثية (كأس الإمارات، والدوري، وكأس رئيس الدولة) في موسم 2003/‏‏‏ 2004، وانضم للمنتخب عام 2005، وأفضل إنجاز يعتز به التأهل إلى بطولة العالم 2014.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات