3 شروط للحصول على بطاقة دعوة لأولمبياد طوكيو 2021

رغم أن حظوظ رياضة الإمارات في خطف بطاقة التأهل لأولمبياد طوكيو 2021 عبر التنافس، باتت ضئيلة جدا في غالبية الألعاب الرياضية، فإن بصيص الأمل ما زال قائما في رؤية رياضي أو أكثر من رياضيي ورياضيات الدولة في دورة طوكيو، وذلك من خلال "بطاقات الدعوة" التي تمنحها اللجنة الأولمبية الدولية بعد التنسيق التام مع اللجنة اليابانية المنظمة للدورة، والاتحادات الدولية المعنية بالمشاركة في الدورة التي تم تأجيلها من يوليو 2020 إلى يوليو 2021 بسبب الانتشار العالمي لـ "فايروس كورونا".


3 شروط
ووضعت اللجنة الأولمبية الدولية، واللجنة اليابانية المنظمة لدورة طوكيو 2021، وبالترتيب مع الاتحادات الدولية المعنية، 3 شروط جديدة صارمة لمنح "بطاقات الدعوة"، الأول يتمثل بحتمية أن يكون النصيب الأكبر من تلك البطاقات من حصة العنصر النسوي، والثاني أن يكون عدد الرياضيين والرياضيات الذين مثلو أي دولة اقل من 8 أشخاص في آخر نسخة من دورات الألعاب الأولمبية، والثالث الحصول على تزكية أو رغبة بمنح بطاقة الدعوة للرياضي أو الرياضية من قبل الاتحاد الدولي المعني.

فرصة ضئيلة
وفي ظل الشروط الثلاثة الصارمة، فإن فرصة رياضة الإمارات في الحصول على بطاقة دعوة أو أكثر للظهور في أولمبياد طوكيو 2021، تبدو ضئيلة أيضا، ما يجعل الأمل قائما في التخطيط المبكر، ومن الآن لضمان بطاقة تأهل أو أكثر عبر التنافس وليس بطاقات الدعوة لدورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024.


باب الأمل
ومع تضاءل فرصة رياضة الإمارات في التأهل عبر بوابة التنافس إلى دورة الألعاب الأولمبية القادمة في العاصمة اليابانية طوكيو في غالبية الألعاب باستثناء لعبة أو لعبتين في أحسن الأحوال، فإن ذلك لا يمنع من فتح باب الأمل أمام رياضيي ورياضيات الدولة من خلال التطلع إلى إمكانية التخطيط المبكر في ظل تأجيل أولمبياد طوكيو عاما كاملا.


رسم الخارطة
ويمثل تأجيل الأولمبياد فرصة مواتية أمام الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية والاتحادات الرياضية في رسم خارطة امل جديدة ليس الهدف منها خطف بطاقة أو أكثر لدورة طوكيو 2021، بل من اجل المستقبل من خلال جعل عام التأجيل محطة انطلاق حقيقية لضمان بطاقات مؤهلة عبر التنافس وليس بطاقات الدعوة إلى أولمبياد باريس 2024.


القرية الأولمبية
ولا شك في أن رسم خارطة الأمل لرياضة الإمارات، مسؤولية جماعية لا تتحمل وزرها جهة دون جهات أخرى معنية بالشأن الرياضي والشبابي في الإمارات، لا سما وأن التأهل إلى الأولمبياد يمثل حملا ثقيلا يتطلب تجسيده على ارض الواقع، إمكانيات كبيرة، وتخطيط مبرمج، وعمل فائق الجودة والخصوصية من قبل جميع الأطراف الطامحة إلى رؤية علم الدولة يرفرف في القرية الأولمبية.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات