فتح باب التدريب في بطولة فزاع للرماية

أعلن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، فتح باب التدريب للمشاركين في النسخة العشرين من بطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين بالبندقية السكتون، لمدة ثلاثة أيام، اعتباراً من الأحد المقبل، ويعقبها مباشرة خوض البطولة في ميدان الروية بدبي، بالفترة من 18 - 21 مارس الجاري.

وتشهد منافسات فئة الرجال وفئة كبار السن إسقاط الصحون، وتمت إضافة فئتي الناشئين والسيدات، وأشارت سعاد إبراهيم درويش، مديرة إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، إلى ضرورة التدريبات المسبقة لكل فئات الرماية بالبندقية السكتون.

وقالت: البطولة تحظى بمشاركة نخبة الرماة من أنحاء المنطقة والعالم وتتمتع رياضة الرماية بالبندقية التقليدية السكتون بشعبية واسعة، ليس فقط بسبب نشر الوعي حولها، بل لأن للآباء والأبناء والأخوة والأمهات دور كبير في تحفيز أفراد الأسرة الواحدة، حتى وجدنا أعداداً متزايدة من المحيط الأسري نفسه، تتوافد لتعلم واحتراف الرماية التقليدية، وبفضل دعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، ومتابعة سموه لهذه المسابقات التراثية، تمت إضافة فئات جديدة مع مرور السنوات، حتى وصلت إلى 6 فئات، وتابعت سعاد ابراهيم:

تراوح معدل النمو السنوي على مدار 19 سنة في البطولة المفتوحة في أعداد المتسابقين بين 15 و20%، وتعد نسبة عالية بالمقارنة مع مسابقات الرماية العادية، ويعتبر ذلك نجاحاً كبيراً لما حققته هذه البطولة الضخمة.

ومن جهته، أعرب العميد محمد عبيد المهيري، رئيس لجنة بطولات فزاع للرماية بالسكتون، عن سعادته باستقبال النسخة الجديدة وقال: الرماية بالسكتون ستظل بوابة لإعداد الرماة إلى الأولمبياد والمسابقات الدولية، وتفتح الأفق أمام المتقاعدين وكبار السن لممارسة هوايتهم المحببة، بينما تسهم في إعداد الناشئة والسيدات لإتقان واحتراف الرماية.

وأضاف: لسنوات عديدة ركزنا على البرامج الصيفية المخصصة للأولاد والبنات من سن السادسة وبرامج لتمكين المرأة في هذا المجال، وكان لهذه البرامج بالغ الأثر في رفع من مستوى البطولتين، المفتوحة والمخصصة للمواطنين. نتمنى أن تستمر المسابقات هذا الموسم، في تحقيق أعلى المشاركات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات