قصة نجاح

اتحاد المواي تاي.. «محطّم الأرقام»

بزغ نجم اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينج خلال عمره القصير الذي لم يكمل السنوات الثلاث، بعد أن حقق العديد من الإنجازات التي كسر عبرها الأرقام القياسية، بقيادة رئيسه عبدالله سعيد النيادي ونائبه ياسر سالم الساعدي وبقية العقد الذي يعمل بتناغم وانسجام ساهما في النجاح الكبير الذي تحقق سابقاً مع اجتهاد متواصل لحصد المزيد.

تبدو قصة نجاح الاتحاد، مضرباً للمثل في الصعود إلى القمة ومثالاً يحتذى به في التخطيط ومعانقة الانتصارات، فمنذ إشهاره في مايو 2017 ظل عبد الله سعيد النيادي يقود الاتحاد مع بقية طاقمه المعاون من نجاح إداري وفني بخطوات ثابتة كشفت عن الجهد الكبير المبذول داخل هذا الاتحاد الأصغر عمراً والأكثر نجاحاً وتألقاً.

كانت البداية عقب الإشهار بشكل منفصل في كيفية العمل على نشر المواي تاي والكيك بوكسينج وجذب اللاعبين واللاعبات الشباب لزيادة عدد الممارسين مع تنظيم العديد من البطولات المحلية لرفع المستوى الفني.

وكان النجاح الأكبر في المواي تاي تحديداً من خلال تنظيم أهم الإحداث عربياً والذي ظهر في استضافة البطولة العربية للمواي تاي 2019 بأبوظبي والتي شهدت مشاركة 15 دولة بعدد 120 لاعباً ولاعبة، لتحطم الرقم القياسي المسجل في مشاركات الدول بعدد 9 دول فقط، وحقق فيها منتخبنا الوطني الصدارة مناصفة مع نظيره المغربي العريق في اللعبة بعدد 4 ميداليات ذهبية.

وأتبعه الانتقال إلى نجاح قاري بتنظيم البطولة الآسيوية ديسمبر 2019 بمشاركة 26 دولة كرقم قياسي جديد كسر به الرقم السابق بعدد مشاركات 18 دولة والتي حققت نجاحاً لافتاً على مستوى التنظيم مع نجاح فني واضح تمثل في حصول الإمارات على 17 ميدالية ملونة منها 4 ذهبيات و7 فضيات و6 برونزيات ليحظى بإشادة القيادة الرشيدة.

وبعد أن أبهر الاتحاد الحديث القارة الآسيوية وقادة المواي تاي عالمياً في التنظيم، تم منح الإمارات كامل الثقة في تنظيم بطولة العالم المحدد لها يونيو المقبل في أبوظبي ليكون ذلك أبلغ دليل على تميز الاتحاد الإماراتي.

كما حظي قادة الاتحاد الإماراتي بالثقة الكاملة لاعتلاء أرفع المناصب باختيار عبد الله سعيد النيادي رئيساً للاتحاد العربي، ونائباً لرئيس الاتحاد الآسيوي بالتزكية، وفوز طارق المهيري المدير التنفيذي للاتحاد بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات