الأولمبياد غداً

سهام الرشيدي: «كورونا» لن يحرمني من طوكيو 2020

أكدت سهام الرشيدي إحدى بطلات ألعاب القوى من أصحاب الهمم أن تحضيراتها للمشاركة في الألعاب البارالمبية بطوكيو 2020، تمضي على النسق نفسه بالرغم من التأجيلات التي تمت في مجال المسابقات الرياضية، نظراً للوضع الصحي القائم بسبب كورونا، وأن المصاعب لن تمنعها من تحقيق حلمها الأولمبي.

وقالت الرشيدي: الكثير من البطولات تأجلت، منها إلغاء ملتقى الشارقة الدولي لألعاب القوى في مارس الجاري، وكذلك بطولة فزاع الدولية، التي كان مقرراً لها أن تقام 14 الجاري أيضاً، لكنها تأجلت، وإن كانت بطولات فزاع الدولية، محطة مهمة بالنسبة لإعدادي لدورة طوكيو، وحتى الآن لم يصدر أي قرار بشأن تأجيل دورة الألعاب البارالمبية، فهي قائمة في موعدها خلال أغسطس المقبل، لذا علينا أن نواصل التحضير للمسابقة المهمة رغم أنف «كورونا».

وقالت الرشيدي: لا يوجد أي تأثير للظرف الراهن على برنامجي التدريبي، حيث أمارس تدريباتي في نادي دبي لأصحاب الهمم يومياً بشكل طبيعي ولم أتوقف، وكنت قد شاركت في بطولة العالم لألعاب القوى، التي استضافتها دبي خلال نوفمبر الماضي، وخرجت منها باستفادة فنية كبيرة، وحطمت رقمي الآسيوي، وحققت التأهل لبارالمبية طوكيو، قبل الأزمة الصحية الحالية.

وقالت الرشيدي: نصيحتي لكل الرياضيين المشاركين في بارالمبية طوكيو، ألا يتوقفوا عن التدريبات، ونتمنى من الله أن تنقشع هذه الأزمة في أسرع وقت، ويحافظ اللاعبون واللاعبات على طموحهم في المشاركة بالأولمبياد، وألا يتأثر هذا الطموح بسبب الأزمة الصحية ، وأن يواصلوا التحضيرات بالقوة والإرادة والإصرار نفسه.

وشاركت بطلتنا سهام الرشيدي في بطولات (ارافورا) بأستراليا، محلقة بالميدالية البرونزية في رمي الرمح، وفي ملتقى العين في عام 2010، وحصلت على المركز الأول في بطولة هولندا، وبنجالور العالمية بالهند 2009، وبطولة التشيك الودية، كما شاركت في ماراثون زايد الدولي في 2010 بمسافة 6 كم، وشاركت بعدها في بطولة الألعاب الآسيوية في مدينة جوا نزهو الصينية، محلقة بفضية رمي القرص، كذلك شاركت في الدورة العربية في عام 2011 وبطولة المرأة في دول مجلس التعاون في أبوظبي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات