نواعم

أمل مراد: «الباركور» منحني الثقة بقدراتي

أمل مراد

تعتبر أمل مراد، أول مدربة باركور وممارسة جمباز إماراتية، وهى رائدة في مجال الرياضات، وتشدد على أنّ هذا النشاط الجسدي ساعدها على تجاوز الكثير العقبات، وتصف قرار ممارستها للباركور، بأنه كان قفزة نحو المجهول، وأنها لم تكن تعرف ما ستكون ردة فعل الناس حيال ممارستها رياضة غريبة على مجتمعنا. لكنها تعلّمت من السقوط في الواقع، كيف تستقرّ على قدميها.

وتقول أمل: «يقوم الباركور على تجاوز العوائق، والانتقال من النقطة ألف إلى النقطة باء، بأكثر الطرق فعالية. لكن الجزء المفضل لدي في الباركور، هو تخطي الحواجز الموجودة في ذهني. لقد علّمني الباركور، عدم الإفراط في التفكير والثقة بقدراتي الخاصة». لطالما شعرت أمل، التي ترعرعت في كنف عائلة رياضية، بالحاجة إلى التحرك وممارسة الأنشطة. لكنّ حبها لكل ما هو رياضي، أقصاها للأسف عن سائر زملائها. فهي تقول: «لم أكن فتاة ذات شعبية، وكان الارتباك يتملّكني. كانت معظم الفتيات يختلقن أعذاراً لتجنب حصص التربية البدنية، أما أنا، فكنت أنتظرها بشوق للخروج والركض. ومع تقدمي في العمر، ساعدني الباركور على اكتشاف هويتي كفرد، وإدراك أنني امرأة قوية، يمكنها أن تقدم الكثير للعالم».

وتضيف: «حين أردت ممارسة الباركور في البداية، طلب مني كثيرون تجربة الجمباز، كونه أكثر أنوثة. لكنه لم يستهوني شخصياً. أحببت الباركور، لأنه يتيح قدراً أكبر من الحرية».

وترفض أمل مراد، متابعة كرة القدم بما يشبه الهوس الحالي، وتقول «قد لا يصدق البعض أنني لم أتابع الكلاسيكو الإسباني الأسبوع الماضي، بين الريال والبارسا، وفضلت عليه متابعة جولة رياضية نسائية، يعتبرها البعض عادية، لكنني أعتبرها مهمة، لأنني أحرص دعم بنات جيلي في كافة الرياضات، ومن يمارسن كرة القدم أدعمهن بقوة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات