لقايا أبناء القبائـل تتنافس اليوم على الرموز

منافسات قوية في ثاني أيام المهرجان | البيان

تتجه أنظار عشاق رياضة الآباء والأجداد، صباح ومساء اليوم، إلى ميدان المرموم، الذي سيكون شاهداً على انطلاقة منافسات سن اللقايا لهجن أبناء القبائل، ضمن النسخة الثالثة لمهرجان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، للهجن العربية الأصيلة، وستطرح رموز سن اللقايا، من خلال الفترة المسائية، حيث سيكون التنافس على أشده للظفر بكأس ولي عهد دبي، و1.5 مليون درهم، من خلال الشوط الأول للبكار المفتوح، بينما ستكون البندقية ومليون درهم، هي الجائزة الكبرى في الشوط الثاني للقايا الجعدان المفتوح، وخصص الشوطان الثالث والرابع لرموز الإنتاج، حيث سيكون كأس ولي عهد دبي للإنتاج، و1.5 مليون درهم، حاضرين في الشوط الثالث للقايا البكار المفتوح «إنتاج»، وبندقية الإنتاج ومليون درهم، ستكونا جائزتي الشوط الرابع للجعدان المفتوح «إنتاج»، وبالمقابل، تشهد الأشواط الأربعة عشر الأخرى «محليات ومهجنات»، تنافساً محموماً بين أبناء القبائل على السيارات، بينما ستكون هناك جوائز مالية قيمة لأصحاب المراكز من الثاني وحتى العاشر.

30

بدأ اليوم الثاني للمهرجان، صباح أمس، بمشاركة أكثر من ألفي مطية، تنافست على مدار 30 شوطاً لسن الحقاقة، منها 8 أشواط مفتوحة، جائزة المركز الأول فيها سيارة، بالإضافة إلى 12 شوطاً للإنتاج، جائزة المركز الأول فيها سيارة، و10 أشواط مفتوحة نقدية، وينال أصحاب المركز من الثاني وحتى العاشر في جميع الأشواط، جوائز نقدية قيمة.

وأهدت «غزلان»، مالكها حمد نافع الشدي المنصوري، صدارة الحقايق البكار في الشوط الرئيس، وذلك بتسجيلها توقيتاً قدره 5:56:8 دقائق. وأنهى «متعب» مسافة السباق البالغة أربعة كيلومترات في زمن قدره 5:52:8 دقائق، ليهدي الناموس إلى مالكه مطر محمد دحروي العامري. وأبدعت «راهية» بشعار حمد علي المري، في ثالث الأشواط للحقاقا البكار، بزمن 5:54:4 دقائق. (دبي - البيان الرياضي)

02

جذب مهرجان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، أعداداً كبيرة من السياح، تابعوا فعاليات اليوم الثاني للمهرجان في ميدان المرموم، وسط إعجاب كبير بالسباقات، والتجول في أرجاء الميدان، وحرصوا على التقاط الصور التذكارية في منطقة الانطلاقة ومن المدرجات، كما بدأ توافد السياح في المهرجان للقرية التراثية، بعد نهاية سباقات الفترة المسائية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات