العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    حامد بن خادم: «الملاكمة» تحتاج إلى تبني المواهب الناشئة

    الملاكمة تحظى بشعبية جماهيرية | البيان

    أكد الشيخ حامد بن خادم بن بطي آل حامد، رئيس اتحاد الملاكمة السابق، أنه ترك منصبه قبل نحو 3 سنوات، لإعطاء الفرصة والمجال للآخرين، خاصة بعد وصول اللعبة إلى مرحلة النضوج منذ توليه رئاسة اتحاد اللعبة في بداية إشهارها عام 2004، مشيراً إلى أنه غادر الاتحاد بلا ديون أو دعاوى قضائية محلية أو خارجية، وعن «تفرغ اللاعبين»، قال آل حامد لـ «البيان الرياضي»: هي مشكلة تعاني منها معظم الألعاب الفردية والجماعية، لكنها لا تشكل حاجزاً أمام إرادة ورغبة اللاعبين نحو تحقيق طموحاتهم، وتملك الإمارات مواهب في رياضة الملاكمة وتحظى بعض العناصر برعاية خاصة من جهات رياضية مسؤولة في الدولة، أبرزها اللجنة الأولمبية الوطنية التي تسعى إلى إعداد أبطال قادرين على الوصول إلى الأولمبياد مستقبلاً.

    أسباب وعوائق

    وكشف أن هناك أسباباً تقف خلف عدم استمرارية اللاعبين في رياضة الملاكمة، لعل أبرزها الزواج والارتباط بالعمل، وتحتاج الرياضة النبيلة إلى تبني المواهب من مرحلة الناشئين والاهتمام عبر برنامج طويل المدى، ولا سيما أن اللعبة تتميز بوجود شعبية في الوقت الراهن، مشيداً باتساع قاعدة الممارسين من 10 لاعبين في بداية مشوار الاتحاد إلى 180 لاعباً، خاصة من طلاب المدارس بالتعاون مع المجالس الرياضية، مشيراً إلى وجود مخاوف في السابق لدى بعض أولياء الأمور من مشاركة أبنائهم في اللعبة، إلا أن المخاوف سرعان ما تتبدد بعد دخول اللاعب حلبات الملاكمة، منوهاً إلى أن المناطق الشرقية والشمالية في الدولة تضم خامات ولاعبين تتناسب مواصفاتهم مع متطلبات الملاكمة، وتعتبر الأندية بمثابة رافد كبير، ولفت آل حامد إلى أن الإمارات حققت نتائج مميزة في العديد من الاستحقاقات الخارجية على مستوى الناشئين، منها البطولة الآسيوية في منغوليا قبل 3 سنوات، وكانت الإمارات الدولة العربية الوحيدة التي نالت ميداليتين ملونتين، معرباً عن اعتزازه بتمثيل الدولة في مناصب رياضة خارجية أبرزها عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للملاكمة، إضافة إلى ترأسه اللجنة التنفيذية لدول مجلس التعاون الخليجي.

    مسيرة مميزة

    ويملك الشيخ حامد بن خادم بن بطي آل حامد مسيرة مميزة في عالم سباقات الخيول، انطلقت في عام 1994 وشاركت خيوله في العديد من المضامير المحلية، وركز على الخيول المهجنة الأصيلة في بداية الطريق ثم تحول اهتمامه إلى الخيول العربية الأصيلة ليجني ثمار الخطوة الجديدة في عام 2000.

    طباعة Email