بدعم محمد بن زايد.. أبوظبي تحصد جائزة «شايو» لتعزيز حقوق الإنسان

محمد بن راشد: الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص مفخرة إنسانية

صورة

أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بفوز اللجنة العليا المنظمة للألعاب العالمية للأولمبياد الخاص بجائزة «شايو» لتعزيز حقوق الإنسان في دول الخليج لعام 2019، وقال سموه في تدوينة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «مبروك الفوز، الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص كانت مفخرة إنسانية».

وتحقق فوز الإمارات بالجائزة بفضل رؤية ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لنشر قيم التعايش والتآلف، واعترافاً بجهود دولة الإمارات لتعزيز تلك القيم، وتقديراً للتنظيم المرموق للألعاب العالمية للأولمبياد الخاص التي استضافتها أبوظبي في النسخة الـ50 للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وحققت نجاحاً مميزاً على الصعد كافة، مؤكدةً بذلك مدى دعم الإمارات لأصحاب الهمم محلياً ودولياً، وسعيها لنشر رسالة الألعاب السامية على أوسع نطاق.

وكانت لكلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في حفل افتتاح الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص تأثير كبير، إذ قال سموه: «نرحب بكم ونحييكم في دار زايد بلدكم الثاني، وبكل فخر نتشرف باستضافة الأولمبياد الخاص الألعاب الأولمبية أبوظبي لهذا العام، ونعتز بتواجدنا مع جميع أبطال الأولمبياد ورياضييه من مختلف أنحاء العالم.. اليوم بتواجدكم وتفاعلكم نرسل رسالة إلى العالم أنه لا مستحيل مع الإصرار والعزم، فقط الإرادة تصنع الفارق».

وتكرّم جائزة شايو، التي أُطلقت عام 2008، المساعي الحثيثة لمنظمات المجتمع المدني والمؤسسات العامة والخاصة في تعزيز الوعي بحقوق الإنسان في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي.

وتم الإعلان عن فوز اللجنة العليا المنظمة للأولمبياد الخاص الألعاب الأولمبية أبوظبي 2019 كفائز مشترك من قبل وفد الاتحاد الأوروبي إلى الإمارات العربية المتحدة، وبالتعاون مع وفد الاتحاد الأوروبي إلى الرياض، ووفد الاتحاد الأوروبي إلى الكويت، ودائرة العمل الخارجي الأوروبية.

وتحمل الجائزة اسمها من قصر شايو في باريس الذي شهد اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة. وشاركت في الجائزة كذلك مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وتعد هذه المرة الأولى التي يُمنح فيها هذا التقدير المرموق لمنظمات إماراتية.

ويتماشى مفهوم الأولمبياد الخاص مع مبادرة «عام التسامح»، وتم إنشاء سلسلة من المبادرات الاجتماعية الملهمة وتشمل إنشاء «مدارس الأبطال الموحدة»، وإطلاق «جمعية أمهات أصحاب الهمم» في الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات