ظاهرة عابرة لكل الرياضات

التحرش ظاهرة عابرة لكل الرياضات ولا تقتصر على لعبة بعينها، حيث ضربت موجتها منذ 3 سنوات رياضة أصحاب الهمم في مصر، عندما تعرضت إحدى لاعبات منتخب الطائرة جلوس إلى التحرش من قبل أحد زملائها من منتخب الرجال أثناء رحلة العودة بعد مشاركة في كأس القارات بالصين في 2016، الأمر الذي أدى إلى تعاطف 5 من زميلاتها معها وقمن جميعاً بتقديم شكوى في التحرش ضد زميلهنّ لكن اللجنة الأولمبية البارالمبية المصرية رأت أن التهمة باطلة وقررت إيقافهنّ عن النشاط وإلغاء أي ارتباط دولي لهن لمدة ثلاث سنوات.

القرار جاء صادماً للاعبات اللائي حاولن استعادة حق مهضوم لزميلة لهن ولفت الأنظار إلى ظاهرة سلبية اكتسحت الرياضة بهدف مكافحتها ورفض التزام الصمت كما فعلت أو تفعل العديد من اللاعبات خوفاً من ردة الفعل تجاههنّ.

وصرحت اللاعبة منى محمد أن إحدى زميلاتهنّ تعرضت إلى التحرش من أحد لاعبي منتخب الرجال أثناء عودتهم معاً بعد مشاركة في كأس القارات للكرة الطائرة جلوس وأن 5 لاعبات عبّرن عن تضامنهنّ مع زميلتهنّ وقمن بتقديم شكوى جماعية إلى اللجنة البارالمبية المصرية لكنها لم تتحرك ولا أحد اهتمّ بالقضية، فقمن برفع الأمر إلى وزارة الشباب والرياضة التي أذنت بفتح تحقيق في اللجنة البارامبية، وفي الوقت الذي انتظرن فيه اللاعبات الإنصاف جاء قرار إيقافهنّ لمدة 3 سنوات دون مبرر.

وقالت زميلتها دنيا ناصر: لم نجد من يدافع عنا ويستردّ حقنا المهضوم ولا سبباً مقنعاً لإيقافنا، لم نفعل شيئاً سوى الدفاع عن زميلتنا ومساندتها في قضيتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات