ميرفت الزاوية: تكلمت.. عاقبوني مدى الحياة

رفضت ميرفت الزاوية، الحكمة التونسية في الكاراتيه، السكوت عن واقعة تعرضها للتحرش الجنسي من أحد المسؤولين في لجنة التحكيم بالاتحاد لكن كلفها ذلك الإيقاف عن النشاط مدى الحياة.

وأكدت ميرفت الزاوية أن تجميد نشاطها كان على خلفية كشفها لتحرّش أحد المسؤولين بها في 2014، وقالت: أعلمت الجميع بما تعرضت له، لم أجد منصتاً لأن الكثير يهابونه.. وبالفعل ومنذ تلك الواقعة بدأت عرقلتي وحرماني من المشاركة في العديد من البطولات.

وأوضحت أنها تعرضت لعدة محاولات أخرى للتحرش قائلة: تعرضت إلى عمليات تحرش من العديد من الأطراف التي تنتمي إلى هذه الرياضة، ولكنني كنت أتغاضى عن الأمر أحياناً وأشتكي أحياناً أخرى، حتى تبيّن لي أن المصالح الشخصية لبعض الأطراف ترفض إنصافي.

وأشارت إلى أنها تقدمت بشكوى إلى رئيس الاتحاد ضد المسؤول عن لجنة التحكيم ولكن لم يتم اتخاذ أي إجراء، الأمر الذي دفعها إلى رفع شكوى ثانية إلى وزارة الشباب والرياضة التي طلبت من الاتحاد فتح تحقيق داخلي قبل أن تدفع الوزارة بالقضية إلى القضاء ورغم مرور أكثر من 4 سنوات إلا انها مازالت تنتظر الإنصاف واستعادة حقوقها المهضومة.

وأضافت: عندما كشفت عما تعرضت له تم حرماني من المشاركة في تحكيم بطولة العالم للضغط عليّ بهدف التراجع عن القضية وهو ما لم أفعله، وبعد انتخاب أعضاء جدد لمجلس الإدارة تفاءلت بتحقيق العدالة لكنني تفاجأت بإصدار قرار إيقافي عن التحكيم مدى الحياة بحجة الثلب وتشويه صورة الاتحاد في وسائل الإعلام واتهامي بالاعتداء على أحد أعضاء مجلس الإدارة.

وصرحت الحكمة التونسية أنه بهدف تثبيت عقوبة الإيقاف ضدها كان الاتحاد يتلاعب في الخطابات المرسلة إليها لإعلامها بعقد مجلس التأديب في نفس اليوم بنية دفعها لعدم الحضور والدفاع عن موقفها، وتساءلت كيف تتم دعوتها لسماعها حول القضية من طرف رئيس اللجنة الذي في الوقت نفسه هو المتّهم، وقالت: كان يتوجب على الاتحاد الاستجابة لطلب وزارة الشباب والرياضة برفع عقوبة الإيقاف إلى غاية النظر في القضية من طرف القضاء والحكم فيها وتحديد الطرف المذنب لكن طالما أن هناك تواطؤاً من بعض الأطراف تم الرفض.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات