دانييلا باس: المساواة أهمّ خطوات التطوير

أكدت دانييلا باس مديرة شعبة التنمية الاجتماعية الشاملة بإدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، أن المساواة بين المرأة والرجل مفقودة في الرياضة رغم أنها من المبادئ الأساسية التي تدعو إليها اللجنة الأولمبية الدولية، وأهمّ خطوات التطوير.

وقالت دانييلا باس: «من حقّ المرأة أن تمارس الرياضة التي تراها مناسبة لها ولقدراتها، وعلى الحكومة أن توفر المنشآت وكل سبل الدعم لها، هناك جهود كبيرة تقوم بها الدول لضمان حقوق المرأة كافة، ومنها الثقافة والرياضة، ولكن الواقع يكشف أننا ما زلنا بعيدين عن الحديث عن فرص متكافئة بين الجنسين في المجال الرياضي، ويظهر هذا الاختلاف على مستويات عديدة مثل الراتب والميزانية وساعات التدريب وتنوع المسابقات وغيرها».

وأضافت: هناك تمييز واضح بين الرجل والمرأة، لماذا يتقاضى اللاعب راتباً أضعاف اللاعبة؟ ما زلنا نعتقد أن كفاءة المرأة أقل من الرجل حتى في الرياضة، ولكن المرأة بفضل قدراتها قادرة على تحقيق الأهداف ذاتها، يجب أن نغير هذه النظرة، ودور الإعلام مهمّ في ذلـك، نحن في الأمم المتحدة نعمل مع المنظمات الدولية ومنها اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة البارالمبية الدولية في ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة بين الرياضيين، ونؤكد عدم التمييز بينهم بأي شكل من الأشكال. وقامت اللجنة الأولمبية الدولية في مارس الماضي بتسليط الضوء على دور الألعاب الأولمبية والرياضة بشكل عام في ترسيخ مبدأ المساواة بين الجنسين في العالم.

وعلى مدار الثلاثين عاماً الماضية، أحرزت اللجنة الأولمبية الدولية تقدماً ملحوظاً في مجال المساواة بين الجنسين في الرياضة، وتؤكد الأجندة الأولمبية 2020 من جديد على هدف اللجنة الدولية المتمثل في تحقيق المساواة على مستوى عدد الرياضيين المشاركين في الألعاب، والمزيد من النساء في المناصب القيادية داخل الحركة الأولمبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات