ماتوس: «غراند سلام» أولمبياد مصغرة

تعتبر البرازيل من أوائل الدول التي نمت وازدهرت فيها الجوجيتسو، والمدرسة البرازيلية معروفة، والعديد من الدول تتبنى نهجهم في التكتيك والتدريب وأسلوب التغذية، وبسؤال والتر ماتوس عن تجربة الإمارات ومكانتها حول العالم، قال: أبوظبي رسخت مكانتها عالمياً بتبني هذا المشروع الرياضي منذ سنوات، ابتكرت أبوظبي البطولات الست للغراند سلام، في عواصم الدول الكبرى وهذه الجولات بمثابة ألعاب أولمبية مصغرة.


من جانبه أشاد جوس أوليفيرا رئيس الاتحاد الإنجليزي للجوجيتسو بما تقدمه العاصمة أبوظبي لرياضة الجوجيتسو، وقال لو شاهد العالم ما يحدث في الإمارات من دعم ورعاية لرياضة النبلاء، لرفع القبعة لجهود أبوظبي، حقاً إنها تستحق لقب «عاصمة الجوجيتسو».


اتحاد شمال أفريقيا


فيما قال كريم بلق رئيس اتحاد شمال أفريقيا للجوجيتسو، إن ولادة اتحاد يضم دول «المغرب، تونس، الجزائر، ومصر، وليبيا، موريتانيا» ويسمى اصطلاحاً باتحاد شمال أفريقيا يأتي استكمالاً لجهود الإمارات في تطوير هذه الرياضة الفتية في القارة السمراء، وبالتنسيق مع الاتحادات المعنية. وأضاف: تأسس الاتحاد قبل عامين استثماراً للمواهب الأفريقية، لضم مواهب بالآلاف ستساهم في أعداد المنتسبين ورفع المستوى الفني.


تجربة السعودية


من جانبه أوضح حمد السعد الأمين العام للاتحاد السعودي للجوجيتسو، أن تجربة الجوجيتسو في المملكة قصيرة، حيث بدأت فعليا منذ عامين، ثم أخذت في التطور السريع ووصل العدد حالياً إلى 2658، و 12 نادياً تمارس فيها اللعبة، وتلعب في 7 مدن بالمملكة، وإن التحدي الحالي للاتحاد السعودي التوسع في إنشاء صالات التدريب في ربوع المملكة.


وأكد السعد أن تجربة أبوظبي في الجوجيتسو ملهمة، وقد وقعت مذكرة شراكة للاستفادة من تجربة الإمارات، وأضاف: أصبحت رياضة النبلاء حاجة ملحة، خصوصاً فئة صغار السن لأن المجتمعات خصوصاً العربية في حاجة إلى ترسيخ القيم التربوية، وتعزيز الإخاء والتسامح، والبعد عن التنمر، وهذه القيم أبرز رسائل الجوجيتسو.


الحزام الأسود


على خلاف بعض الاتحادات، يختلف الأمر تماماً في الجوجيتسو، حيث حصل رئيسه عبد المنعم الهاشمي على الحزام الأسود، ليس في الإمارات فقط، بل في آسيا، وبصلاحيات رئيس الاتحاد الدولي.


الهاشمي ليس عاشقاً وممارساً على مدى 15 عاماً للعبة فقط، ولم يكتفِ بالعمل الإداري، لكنه يعيش الحالة تماماً، إذ يتدرب مع اللاعبين في صمت بعيداً عن الأضواء والإعلام، حتى إنه وصل إلى الحزام الأسود في أبريل من العام الجاري، ولم يفصح عن ذلك، إلا عندما فوجئ الوسط الرياضي بصورة من أحد أصدقائه على «السوشيال ميديا» خلال ترقيته، إذ ثابر وكافح وحصل على الحزام الأسود، ولم يتسرع في الحصول عليه، بل رأى أهمية الترفع به عن جدارة واستحقاق، وبذلك أصبح قدوة لأعمار مختلفة من الشباب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات