نجم المصارعة في أول حوار مع صحيفة عربية

سامسون: حان وقت اعتزال النجوم القدامى

يعد الايس سامسون أحد ألمع نجوم منظمة المصارعة الحرة العالمية الترفيهية «WWE» في السنوات الأخيرة، إذ سطع اسمه للمرة الأولى في العام 2014 عندما انضم إلى المنظمة، وشارك في عروض «ان اكس تي» المخصصة للمواهب الصاعدة، لينتقل في العام 2017 إلى عرض «رو»، ويحقق نجاحاً باهراً على المستوى الجماهيري، «البيان الرياضي» استغل فرصة وجود النجم الأمريكي في دبي للترويج للعبة المنظمة الجديدة «WWE 2K20»، وأجرى معه لقاء هو الأول من نوعه عربيا ، تحدث خلاله عن بداياته وأمنياته على الحلبات.

أول مرة

هل تزور دبي للمرة الأولى؟

إنها زيارتي الأولى لدبي، جئت لكي أروج للعبة «WWE 2K20»، ولكني زرت في السابق العاصمة الإماراتية أبوظبي، وأيضاً المملكة العربية السعودية.

حدثنا أكثر عن النسخة الجديدة للعبة؟

أنا أعتبرها نسخة تاريخية، فللمرة الأولى نرى نجمة للمصارعة الحرة على غلاف اللعبة وهي بيكي لينش، وهناك أشياء أخرى مميزة أهمها طريقة دخولي إلى الحلبة ، إلى جانب مضمون القصة ومشاركة كل النجوم والأساطير في اللعبة.

ما الاختلاف الرئيسي بين نسخة العام الماضي والحالي؟

أعتقد أن الفرق يكمن في مضمون القصة، هناك قصة صعود النجم رومان رينز في عالم المصارعة الحرة، وكذلك قصة الثورة النسائية في «WWE» ونجمات القسم النسائي، قصص تظهر التغييرات الكبيرة التي حدثت في المنظمة.

حلم الطفولة

لماذا دخلت عالم المصارعة الحرة؟

إنه حلم الطفولة، كنت مثل بقية الأطفال أحب مشاهدة المصارعة الحرة، ومتابعة أساطير الحلبات من أمثال شون مايكلز، أندرتيكر، وغيرهم من النجوم الذين أثروا علينا خلال العقود الماضية، أحببت كل هؤلاء، وكانوا السبب الرئيسي لدخولي عالم المصارعة الحرة.

أخبرنا عن بداياتك في عالم المصارعة؟

لقد كانت عبر عروض «ان اكس تي»، يجب أن تعلم بأن هذه العروض تعطيك الفرصة لتكوين شخصيتك قبل الانتقال إلى المرحلة المقبلة، والفضل يعود في ذلك إلى النجم الأسطوري الراحل داستي رودز، الذي دعمني وأعطاني عدداً من النصائح، ودربني لكي أصل إلى هذه المرحلة في حياتي المهنية، وهنا اكتشفت شخصيتي التي كانت عابرة في البداية وتتمتع بالشر، لقد أثارت الاهتمام لذلك صعدت إلى العروض الرئيسية.

ما ميز شخصيتك هو «الغيتار» الذي تحمله معك دائماً؟

بالتأكيد، كنت أعزف «الغيتار» منذ أن كان عمري 15 عاماً، والدي أهداني واحداً، وهناك فعلاً علاقة مميزة مع الغيتار، وتمكنت من استغلال محبتي لهذه الهواية ودمجها مع شخصيتي في المصارعة الحرة.

حب الجماهير

هناك علاقة قوية تجمع «WWE» مع الشرق الأوسط، في ظل تواجدكم السنوي في المنطقة؟

الفضل يعود إلى جماهيركم، فهم يحبون المصارعة الحرة، لقد شاهدت هذا العشق بأم عيني في المملكة العربية السعودية، وفي الإمارات، اهتمام في تزايد كبير، الجميع يستمتع بعروضنا، وهذا جزء من الأهداف العالمية التي وضعتها المنظمة.

متى ستصبح بطلاً لـ «WWE»؟

لو أُعطيت الفرصة لاقتنصت اللقب، هذا حلم أسعى إلى تحقيقه.

هل هناك تخوف من النجوم الجدد في المنظمة؟

عليك منافسة الجميع، فعلى سبيل المثال هناك النجم راندي أورتن الذي لديه خبرة طويلة على حلبات المنظمة ولكن زمنه حسب رأيي الشخصي انتهى وحان دوري للصعود، وكذلك بالنسبة إلى جون سينا هو مصارع خبير ويقدم نزالات مميزة، ولكن عهده أيضا انقضى.

أجمل الذكريات

ما ذكرياتك المميزة والسيئة في الحلبات؟

أفضل الذكريات أعتقد عندما وُجدت في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس والتفاعل الذي لقيته من الجماهير، وكذلك مشاركتي في مهرجان «راسلمانيا»، أما أسوأ اللحظات هي الإصابات التي أتلقاها في المصارعة الحرة.

من هو نجمك الأسطوري المفضل؟

راندي سافاج بشخصيته المميزة.

هل تنوي دخول عالم السينما؟

إذا كانت هناك فرصة لي في ذلك بالتأكيد سوف أستغلها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات