أيوب حسين.. 27 عاماً من التحدي في الكاراتيه

صورة

أيوب حسين أحد أبرز الأسماء في «كاراتيه الإمارات»، لعب 11 عاماً للمنتخب الوطني، وفرق الشباب «سابقاً» والنصر والمنطقة العسكرية الوسطى ومركز ديرة من 1992 حتى 2003، حصل على الحزام الأسود «6 دان»، بعدما جعل اللعبة ميداناً لتحدي ظروف الحياة، وتجاوز «المطبات»، قبل أن يكمل مشوار التحدي عضواً في مجلس إدارة اتحاد الإمارات من 2008 حتى 2013، ورئيساً للجان عدة بالاتحاد، ومديراً للمنتخب الوطني، وعضواً ومديراً تنفيذياً لنادي الشارقة للدفاع عن النفس، وعضواً في نادي الشارقة للألعاب الفردية، وخبيراً عاماً، وحكماً دولياً.

حصل مع المنتخب على ذهبيتي وفضية فردي «كوميتيه» بطولة الخليج العربي بدبي والكويت والسعودية أعوام 1999 و2000 و1997، وفضية وبرونزية غرب آسيا بالكويت 2002، وذهبية الألعاب الأمنية العالمية بدبي 1999 مع فريق شرطة الشارقة، وخامس آسيا في هيروشيما 94، وثامن العالم بألمانيا 95، إضافة إلى ألقاب الدوري والكأس مع فريق النصر.

ويعرف جميع أبناء الكاراتيه، حقيقة أنها لعبة لا يمكن الفوز فيها بالألقاب الفردية بسهولة، حيث لا بد من ماض مشرق وحاضر أكثر إشراقاً، كي يدرك ممارس الكاراتيه غايته المنشودة في نيل حزام متقدم أو لقب خبير أو أي درجة في سلم الترقي إلى أعلى في مشوارها الصعب، وهذا هو المشوار الذي سلكه أيوب حسين، وحقق فيه النجومية لاعباً، ثم إدارياً مبدعاً، ما أهله لنيل جائزة التميز الرياضي أعوام 98 و99 و2000.

ولم تتوقف نجاحات أيوب حسين على الجانب المحلي فحسب، بل مارس هوايته في تحدي المصاعب بتوليه حاليا مناصب رياضية خارجية مرموقة، الأمين العام المساعد لاتحاد غرب آسيا، ورئيس اللجنة الفنية في الاتحاد العربي، إضافة إلى إلقائه المحاضرات، والمشاركة في ورش عمل على الصعيدين الخليجي والعربي، بهدف نشر الكاراتيه على أوسع نطاق بين الأجيال الجديدة.

وسلط أيوب حسين ضوء على محطات مسيرته في دنيا الكاراتيه لاعبا وإداريا، بقوله: لا أود الحديث كثيرا عن نفسي، ولكن يمكن الإشارة إلى ذلك بعبارات مختصرة، وهي أني عشقت تحدي المصاعب لاعباً وإدارياً، التحدي بالنسبة لي هو السبيل الوحيد لبلوغ الهدف المنشود، لكن بشرط أن يكون الإنسان متسلحاً بالرغبة الصادقة في العمل من أجل المصلحة العامة، وليس تفضيل الغايات الشخصية، التي أرى أنها أشبه بمقبرة لدفن الأحلام والطموحات، ونصيحتي لكل ساع من أجل النجاح في مجال عمله واختصاصه، أعمل بصدق للمصلحة العامة، تنال ما تريد، لا أتذكر يوماً في حياتي أني شعرت بانهزام أو انكسار، دائما كنت أثق بأن الغد سيكون أفضل، وقد كان ذلك بالفعل، فرحت عندما كنت لاعباً، وسعدت بعدما صرت إدارياً.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات