نواعم الملاعب

سعاد عبد الله: الرياضة رئتي التي أتنفس بها

«الرياضة رئتي التي أتنفس بها، لذلك تجدني أمارس ثلاثة أنواع من الرياضات أو أكثر بصفة الاحتراف، وليس كهواية، حيث أعتبر الجري والفروسية وكرة السلة أوكسجين حياتي»، هكذا ترى سعاد عبدالله، الموظفة في هيئة كهرباء ومياه دبي الحياة، وهي التي أطلقت عام 2014 مبادرة فريدة من نوعها تحت عنوان «هي تركض دبي» على مواقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام» و«تويتر» من أجل تشجيع السيدات على ممارسة رياضة الجري. وأوضحت سعاد عبد الله أن الفكرة عبارة عن مبادرة لتشجيع المرأة على ممارسة رياضة الجري، والمشاركة فيها مفتوحة لجميع الأعمار من مختلف الجنسيات، وقد انضم إليها سيدات من السعودية، البحرين، الهند، الفلبين، وأوروبا، ولكن أغلبيتهنّ من العداءات المواطنات. وقالت: «نركض بمعدل مرتين أسبوعياً في أماكن مختلفة في دبي مثل شاطئ جميرا وحديقة زعبيل، ومناطق أخرى من الدولة مثل الشارقة وأبوظبي، لأن الهدف كسر الروتين والتشجيع على ممارسة الرياضة لتكون أسلوب حياة وبوابة التغيير إلى الأفضل».

الرياضة للجميع

وترى سعاد عبد الله أن الرياضة للجميع وغير محددة بعمر معيّن ولا رياضة معينة ولا جنسية ولا ولون، فهي للجميع بلا استثناء وموحدة للشعوب، وداعية للتسامح والمحبة، وهو ما يميز الرياضة عن غيرها من النشاطات الأخرى، وهو الأمر الذي جعلها محبة وعاشقة لجميع الرياضات، وتحاول أن تساعد جميع السيدات على أرض المحبة والسلام الإمارات على ممارسة الرياضة.

أولمبياد نسائي

وتحرص سعاد عبد الله على المشاركة سنوياً في دورة الشيخة هند للألعاب الرياضية للسيدات التي عنها تقول: «باتت دورة الشيخة هند أولمبياداً نسائياً مصغراً، لأنها تضم مجموعة من الألعاب الأولمبية وفي بيئة تنافسية تحفز الموظفات، على أن تكون الرياضة أسلوب حياة بعيداً عن حسابات الربح والخسارة».

اللعبة الحلوة

وبروح المشاركة في دورات الشيخة هند الرياضية، تتعامل سعاد عبد الله مع تشجيعها للفرق والأندية العالمية، وتقول: «أنا أتابع الدوريات العالمية سواء في كرة القدم أو كرة السلة، ولدي فريق أنتمى إليه وأحبه وأشجعه، لكن بدون تعصب أو تطرف، لذا لا أريد أفصح عن فريقي الذي أشجعه عالمياً، وأفضّل أن أكون مشجعة للعبة الحلوة في إطار روح التسامح في وطن التسامح».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات