تتنافس على المقعد النسائي في الانتخابات التكميلية للاتحاد

سارة فريدوني: قادرة على خدمة ألعاب القوى

أكدت سارة فريدوني، أنها قررت الترشح للتنافس على المقعد النسائي في الانتخابات التكميلية لمجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى المقررة يوم بعد غدٍ، رغبة في خدمة الرياضة من خلال أم الألعاب.

وقالت: «أنا أحب ألعاب القوى، ورغم أنني لم أكن عداءة لفترة طويلة، لكنني استمتعت كثيراً بتجربة الجري مع المبتدئين والرياضيين الأكثر خبرة، وتلقيت الكثير من الدعم لممارسة تلك الرياضة، ومن خلال الجهود التي بذلها المستشار أحمد كمالي عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الدولي لألعاب القوى الرئيس السابق للاتحاد الإماراتي».

وأضافت: «إذا كانت هناك طريقة تمكنني من إعادة بعض هذه الظواهر، وتشجيع المزيد من مواطني الدولة، على اعتبار ألعاب القوى بمثابة رياضة تستمتع بها أو جزءاً من أسلوب حياة صحي، فأنا أعتبر هذا واجبي، وأرى أنني قادرة على خدمة ألعاب القوى إذا كتب لي النجاح في الانتخابات المقبلة، والانضمام لعضوية مجلس الإدارة الجديد».

الأهداف

بالنسبة للأهداف التي تسعى لتحقيقها لألعاب القوى إذا اجتازت الانتخابات المقبلة بنجاح، قالت سارة: «يجب أن يكون هدف أي مجتمع، هو تشجيع أسلوب حياة صحي ومسؤول، وهذا شيء تفتخر به الإمارات وتقوم به بالفعل، وتحقيقاً لهذه الغاية، يمكن أن تكون الرياضة طريقاً يمكن للجميع اتباعه ليكونوا أكثر صحة، وبصفتي مواطنة إماراتية محبة لألعاب القوى، أود أن أرى المزيد من المشاركين في تلك الرياضة منذ سن مبكرة، حتى نتمكن من زيادة فرصنا في وجود المزيد من الرياضيين للمنافسة على المستوى الدولي»، وأوضحت: «لدينا مرافق ممتازة للتدريب على مستوى عالٍ هنا في الإمارات، ولدينا إمكانية الوصول عن قرب إلى مواقع معروفة وعلى ارتفاعات عالية لإعداد العدائين للسباقات، ولدينا ثقافة العمل الجاد والتحسين، إذاً لماذا لا نسعى لتحقيق المزيد من النجاح في أم الألعاب؟».

النجاح

وتابعت: «بالتأكيد الأمر سوف يستغرق الكثير من الوقت، ولا يوجد أي ضمان للنجاح، لكننا جميعاً علينا السعي واستمرار المحاولة، وآمل أن أرى العديد من مواطني الدولة، يتنافسون على المستوى الدولي، بهدف الوصول إلى الميداليات والبطولات، وهذا لن يتأتى إلا بتفضيل المصلحة العامة، والجد والإخلاص في العمل من الجميع، وبالنسبة لألعاب القوى للسيدات، فأنا بالطبع أرغب في رؤية برنامج أكثر تحديداً للمشاركة من قبل الشابات، وأمام شابات اليوم العديد من الخيارات لتكن أكثر نشاطاً، وأريد منهن أن يفكروا في ألعاب القوى».

زيارات

وأما عن برنامج زياراتها للأندية، وما يمكن أن تقدمه لألعاب القوى، قالت سارة فريدوني: «أنا لم أبدأ بعد زياراتي للأندية، لأنني جديدة على ساحة ألعاب القوى، مقارنة بالآخرين، الذين شاركوا في هذه الرياضة لسنوات عدة، وأنا أقر بهذا، وأقر أيضاً أن لدي الكثير لأتعلمه، ولكني في الوقت نفسه، أعتقد أنه يمكنني تقديم أفكار جديدة ومنظور مختلف ربما يساعد في تحقيق نتائج جديدة».

مهارات

وأوضحت: «عملت سابقاً في القطاع المصرفي في كل من الإمارات وسنغافورة، بالإضافة إلى إدارة شركتي الخاصة على مدار الأعوام السبعة الماضية، ومنحتني هذه التجارب مهارات تجارية وتفاوضية، وخبرات دولية، وهو ما يشعرني بأنه يمكنني خدمة ألعاب القوى من خلال خبراتي تلك، وفي الوقت نفسه، تدربت شخصياً باستمرار لسنوات عدة لتحسين نتائجي، وهذا جعلني أقدر مقدار العمل الكبير والطويل الذي تحتاجه ألعاب القوى».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات