في الطريق إلى أولمبياد طوكيو 2020

ناصر التميمي: الاتحادات "تنحت" بالصخر

شدد ناصر التميمي الأمين العام لاتحاد المصارعة والجودو، على أن الاتحادات الرياضية في الإمارات "تنحت" بالصخر في طريقها إلى بلوغ أولمبياد طوكيو 2020 نتيجة قلة الدعم المالي المقدم لها، وهو دعم بآلاف الدراهم، فيما صناعة أي إنجاز أولمبي سواء بالتأهل أو المنافسة أو حتى إعداد لاعب للأولمبياد، يكلف ملايين الدراهم، لافتا إلى أن غالبية المنظومة الرياضية في الإمارات في حالة "سبات"، وليس الاتحادات فقط..

لو تعلم
وأوضح التميمي قائلا: لو تعلم الهيئة العامة للرياضة حجم معاناة الاتحادات، لما طالبت تلك الاتحادات بإنجاز التأهل إلى الأولمبياد، المنظومة الرياضية بصورة عامة، لم تعد تخدم الاتحادات في جهودها من اجل التواجد في الأولمبياد أو غيرها، لا يمكن لدعم مالي يدور في "خانة" الآلاف من الدراهم تتسلمه الاتحادات الرياضية بالدولة من الهيئة العامة للرياضة، أن يصنع إنجازا أولمبيا يكلف ملايين الدراهم للاعب الواحد.

حق الهيئة
وأضاف التميمي قائلا: من حق الهيئة العامة محاسبة الاتحادات، ومطالبتها ببلوغ الأولمبياد، وحصد الإنجازات، ولكن يتوجب أن تكون تلك المحاسبة على قدر الدعم المالي الذي تقدمه للاتحادات وليس على أساس الآمال والتمنيات والتصريحات، لأنه ليس من المعقول ولا من المنطق أن تطلب من أي اتحاد التأهل إلى الأولمبياد، وحجم الدعم المالي يقل بعشرات المرات عن أقرب اتحاد لنا في المنطقة الخليجية، والجميع يعلم تكلفة إعداد لاعب واحد للأولمبياد، وهي التكلفة التي تتجاوز خانة الآلاف إلى الملايين، ولذلك، مستحيل تحقيق إنجاز التأهل للأولمبياد في ظل مستويات دعم مالي بسيطة جدا.

اليوم التالي
وبشأن فرصة تأهل أي من لاعبي اتحاد المصارعة والجودو الى أولمبياد طوكيو 2020، قال التميمي: اتحاد المصارعة والجودو عمل على ضمان التأهل إلى أولمبياد طوكيو 2020 من اليوم التالي لختام أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، وفق برنامج أولمبي طموح، وقد نجحنا في ضمان فرصة تأهل اللاعبين فيكتور في وزن 73 كغم جودو عبر البوابة الدولية بعد تجميع نقاط كافية في التصنيف العالمي، وترتيبه الأولمبي حاليا العاشر  من بين 18 لاعب وبمجموع 1890 نقطة، وإيفان تأهل من البوابة الآسيوية بنسبة 80%، إضافة إلى أن لدى الاتحاد برنامج إعداد مبكر للاعبي المستقبل، احمد النقبي واحمد الحوسني، وميثاء النيادي ذات الـ 18 ربيعا، وتركيزنا معها على أولمبياد 2024، وهي تخضع لبرنامج أولمبي مميز في جامعتها في اليابان، كونها تدرس حاليا في جامعة توكاي بطوكيو.

مواضيع هامشية
وأعرب التميمي عن قناعته بأن الوضع الرياضي الحالي في الإمارات، هو ترجمة منطقية لمسيرة طويلة من العمل البعيد عن إيجاد الحلول الممكنة والمعالجات الجذرية لغالبية إشكالات الرياضة الإماراتية، لافتا إلى أنه ومع اقتراب أي دورة أولمبية، يسمع الوسط الرياضي نفس الكلام، وذات التصريحات، منتقدا الانشغال بمواضيع هامشية بالإمكان حلها بتطبيق اللوائح والأنظمة والقوانين النافذة، ودون الدخول في تفاصيل ومشاكل على حساب التركيز على رفع علم الإمارات في الأولمبياد باعتباره الهدف الأهم والأكبر!

إطلاق التصريحات
ودعا التميمي إلى حتمية البدء حالا بالعمل الجاد والمبكر لأولمبياد 2024 و2028، إذا ما أراد القائمون على الشأن الرياضي الإماراتي، التأهل عبر المنافسات وليس من خلال بطاقات الدعوات، مطالبا بضرورة الابتعاد عن إطلاق التصريحات والوعود والمشاريع غير القابلة للتطبيق على أرض الواقع.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات