أشواق الخوري: الإمارات منبع صناعة أبطال الجوجيتسو

أشادت أشواق الخوري أول حكمة دولية خليجية في لعبة الجوجيتسو بدعم ورعاية القيادة الرشيدة للرياضة في دولة الإمارات وخاصة لعبة الجوجيتسو مما كان له الأثر المباشر في كل إنجاز يتحقق سواء في الألعاب الفردية أو الجماعية، مشيرة إلى أن تجربة الإمارات مع رياضة الجوجيتسو وتبنيها لأفضل برامج نشر وتطوير اللعبة في العالم بشهادة الاتحاد الدولي، أكبر دليل على كفاءة منظومة العمل واللاعبين واللاعبات من أبناء الدولة وقدرتهم للوصول إلى العالمية في أقصر وقت ممكن، ولا سيما أن تلك التجربة لم تتجاوز 12 عاماً، وخلال تلك الفترة أصبحت أبوظبي عاصمة الجوجيتسو في العالم، وأهم دولة متطورة في صقل المواهب ومنبع صناعة الأبطال.

نموذج

وتقول أشواق التي تعد نموذجاً للفتاة الإماراتية والخليجية الناجحة أنها لم تتجاوز الـ22 عاماً، وما زالت تمارس رياضتها المفضلة كلاعبة، حيث وصلت معها إلى فئة الحزام البنفسجي، وتشارك في البطولات المحلية وتحقق الإنجازات بالمنافسات العالمية، مشيرة إلى أنها سبق وأن حصدت الميدالية الفضية في بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، كما أنها فازت بلقب أفضل لاعبة إماراتية حزام أزرق لعامين متتاليين، وأنها تمارس مهمة التحكيم وتحرص على تطوير نفسها دائماً من خلال الحصول على الدورات التأهيلية المستمرة في هذا المجال، في نفس الوقت الذي تدرس فيه بكلية التقنية العليا بأبوظبي تخصص الهندسة الكهربائية.

ثقة

وتواصل: تعلمت الكثير من الجوجيتسو، وأبرز ما تعلمته الثقة بالنفس، خصوصاً أنني كنت خجولة جداً في السابق، كنت لا أتحدث مع أحد، ولا أملك أدوات التواصل المناسبة مع المجتمع المحيط، ولكن بعد أن مارست رياضة الجوجيتسو عرفت كيف أتحدث مع الناس بل وكيف أقدم نفسي بشكل جيد وأبادر كذلك بالتعرف على زميلاتي وزملائي بمنتهى الثقة، وتعلمت أيضاً كيف أمثل وطني بأفضل صورة عندما أشارك كلاعبة أو حكمة في أي مناسبة، ومن حسن الحظ أنني أجد كل الدعم والمساندة من قبل اتحاد الإمارات للجوجيتسو برئاسة الأخ الأكبر والأب عبدالمنعم الهاشمي الذي يوفر لنا كل الدعم والمساندة للتميز والإبداع في تلك الرياضة التي أصبحت أبوظبي هي عاصمة العالم فيها أخيراً.

وعن مسيرتها مع التحكيم تقول: بدأت منذ 3 أعوام فقط، وسبق لي أن شاركت كحكمة في بطولة آسياد جاكرتا، وكنت سعيدة للغاية بأن أحصل على ثقة لجنة التحكيم بالاتحاد الدولي لاختياري لتلك المهمة الكبيرة، وحظيت بإشادة الجميع في النزالات التي أدرتها، وشاركت أيضاً في إدارة نزالات بطولة أبوظبي جراند سلام للجوجيتسو جولة طوكيو في يوليو الماضي، واستفدت الكثير منها، وأنا على تواصل مستمر حالياً مع المدربة البرازيلية روزاليندا صاحبة القدرات الكبيرة في مجال التحكيم على المستوى العالمي، وأعتبرها قدوتي وأتعلم منها الكثير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات