أب 72 عاماً.. وأبناؤه الأربعة يركضون في «ناس»

شهد سباق الجري بدورة ند الشبا الرياضية، مشاركة أب يبلغ عمره 72 عاماً، وأبناؤه الأربعة محمد وسعيد وعبد الله وأحمد في سباق الـ 10 كلم، للمرة الثالثة على التوالي.

وقال الأب، سلطان سالم الكتبي، وهو متقاعد من القوات المسلحة، إن عشقه لرياضة الجري يسري في عروقه، و يمتد لـ 6 عقود، وأن هذا العشق انتقل إلى أبنائه الذين لا يفارقونه في كل السباقات التي يشارك فيها، منذ أن كانوا أطفالاً إلى اليوم.

وأضاف: رسالتي إلى الشباب وكبار السن، اجعلوا الرياضة أسلوباً لحياتكم، لأنها الضامن الوحيد لصحتكم، وللآباء أقول، أغرسوا حب الرياضة في أبنائكم، لأنها أجمل هدية تقدمونها لهم، أحمد الله على الصحة الجيدة التي بفضلها ما زلت مواظباً على ممارسة الجري، التي لا أرى نفسي قادراً على العيش بدونها، عندما أمرض لا دواء بالنسبة لي سوى الرياضة، الركض مثل الأكسجين الذي أتنفسه، حتى أصدقائي جعلتهم يحبون رياضة المشي.

وأكد سلطان سالم الكتبي، أنه حريص على ممارسة الركض أو المشي بشكل يومي، وفي حال تعذر عليه ذلك لأي سبب من الأسباب، لا يشعر بالراحة البدنية، بل ينتابه شعور بالقلق، وأنه يفتقد شيئاً ما، وقال: مثلما أحرص على تناول وجبة الغذاء، أحاول قدر الإمكان ألا يفوتني يوم دون ممارسة الرياضة، وخصوصاً الركض، هكذا هي حياتي، وأنا سعيد بأن أبنائي أخذوا عني عشقها، لأنها مفيدة لهم وتحافظ على صحتهم.

وأضاف: إذا توقفت عن الجري أو المشي لمدة 3 أيام، تصيبني الحمى في اليوم الرابع، لا أتخيّل حياتي دون أن أمارس الرياضة، عندما أمرض، لا أتناول المسكّن، بل ارتدي الجوتي وأخرج للمشي.

وكشف سلطان سالم الكتبي عن مشاركته في العديد من السباقات، ومنها ماراثون دبي مسافة 10 كلم في عدة مناسبات.

من جهته، صرح ابنه عبد الله، بأنهم استغرقوا ساعة و20 دقيقة لاستكمال مسافة السباق، وأنه حرص وشقيقه أحمد على الركض بنفس خطوات والدهما، الذي شعر بالتعب، لكنه أصر على استكمال كامل المسافة، فيما أنهى شقيقيه محمد وسعيد السباق في وقت مبكر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات