منصور بن محمد: 29 عاماً شاهدة على حب أهل الإمارات لتراث الأجداد

صورة

رفع سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، على الدعم المباشر والاهتمام المستمر بسباق القفال للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً الذي أُسّس بفكرة من سموه عام 1991، ووصل بفضل تلك الجهود والدعم اللامحدود إلى النسخة التاسعة والعشرين في «عام التسامح» 2019، لتكون تلك المسيرة شاهدة على تطور السباق الكبير.

وقال سموه إن الحدث، من خلال المشاركة الكبيرة والإقبال من قبل النواخذة والملاك والبحارة الذين يمثلون مختلف شرائح المجتمع، برهن على حب أهل الإمارات لتراث الآباء والأجداد، مجددين العهد في كل عام على الالتزام والاستمرار في إبقاء روح الموروث الحضاري رسالة إلى الأجيال القادمة، للتعرف إلى حياة الماضي التي ارتبطت بالبحر الذي شكّل الملاذ الآمن ومصدر الخير الوفير.

دعم مستمر

وأوضح سمو رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية أن ثمرة الدعم المستمر من قِبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ظهرت في التطور الذي صاحب مسيرة الرياضات البحرية التراثية وتعدد الفئات، وهو الأمر الذي دفع محبي هذه الرياضات إلى تطوير الآلة والمحافظة على شكلها، وبالتالي ازدياد المشاركة من عام إلى آخر، إذ وصل عدد السفن في سباق النسخة الثامنة والعشرين إلى 122 سفينة، وهو رقم قياسي يسجل للمرة الأولى في الحدث الذي بدأ عام 1991 بمشاركة 53 قارباً.

أمنيات

وأعرب سمو رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية عن أمنياته لجميع المشاركين في سباق النسخة رقم 29 بالتوفيق وإكمال السباق، مبيناً أن الهدف ليس الفوز، بل المشاركة وإكمال السباق، من أجل إنجاح هذه التظاهرة والكرنفال الشعبي الكبير، والمشاركة والحضور هناك في جزيرة صير بونعير الفوز الحقيقي لكل النواخذة والبحارة الذين يمثلون نسيج هذا الوطن، مؤكداً فخر النادي واعتزازه بتنظيم هذا الحدث الكبير.

جهود

وأشاد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، بجهود اللجنة العليا المنظمة للحدث، وبالدعم الكبير الذي يجده السباق من مختلف الدوائر والهيئات الحكومية والوطنية في الدولة وإمارة دبي خصوصاً، وهو الأمر الذي أسهم في النجاح التنظيمي الرائع والكبير والشهرة الواسعة التي اكتسبها الحدث الذي يعتبر مميزاً في حضور ومشاركة ما يصل إلى 3000 شخص يجسدون الملحمة الأجمل على صفحة مياه الخليج العربي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات