نهيان بن زايد: كلمات محمد بن زايد من القلب إلى القلب

أكد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال افتتاح الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، جاءت معبرة عن توجهات الإمارات في رعاية والاهتمام بأصحاب الهمم في مختلف المجالات وشتى مناحي الحياة.

كما أكد سموه على أن حديث سموه جاء من القلب فوصل إلى قلوب الجميع في شتى أنحاء العالم، كما شدد على أن هذا الخطاب رسخ من مكانة الدولة ودورها البارز في رعاية شؤون وأحداث أصحاب الهمم، لا سيما وأن سموه يتابع بنفسه كل كبيرة وصغيرة تتعلق بهم وبشتى الفعاليات التي تخصهم وكذلك كل المتطلبات اللازمة لنجاحها.

ووجه سموه الشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على الدعم اللامحدود لأصحاب الهمم، كما وجه سموه الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على توجيهات سموه بدعم أصحاب الهمم والحرص على دمجهم في المجتمع، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على حضور سموه ورعايته لحفل الافتتاح.

مؤكداً أن حضور صاحب السمو ولي عهد أبوظبي ضاعف من قيمة الحدث.وهنأ سموه القيادة الرشيدة بالنجاح الكبير الذي حققه الافتتاح الخاص بالألعاب العالمية، كما وجه التحية إلى الملوك والرؤساء الذين شرفوا الحفل بحضورهم.

إشادة

وأشاد سموه بحفل الافتتاح، حيث وصفه بالأسطوري والمعبر عن مكانة الإمارات بشكل عام وأبوظبي بشكل خاص، وأكد أن مشاركة أصحاب الهمم في فقرات الحفل تؤكد قدرتهم على التواجد والإبداع، كما أنها دليل على عزيمتهم القوية وإرادتهم الدائمة في تحدي الصعوبات.

كما أعرب سموه عن سعادته البالغة بالتواجد ضمن طابور العرض للوفد الإماراتي المشارك في الأولمبياد الخاص، مؤكداً سموه أنه رأى في عيونهم التحدي والإصرار على تحقيق ما يطمح إليه كل إماراتي في هذا الحدث العالمي الكبير.

أصداء واسعة

وأكد سموه أصداء الحفل وكلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في الداخل والخارج كبيرة، وجاءت لتؤكد مدى تفاعل العالم مع الحدث كونه يخص أصحاب الهمم وكذلك كونه يقام على أرض الإمارات بشكل عام وأبوظبي بشكل خاص، حيث اعتاد العالم على التميز والإبهار في مختلف الأحداث التي تقام على أرض زايد الخير.

وتمنى سموه التوفيق لمنتخب الإمارات المشارك في الفعاليات، مشيراً إلى أن وجود لاعبين من أبناء الوطن في الألعاب التي تتضمنها البطولة يعد إنجازا بحد ذاته، وشدد على أن مشاركة مائتي وسبعين لاعباً ضمن منتخبنا الوطني أمر رائع، لا سيما وأنها المشاركة الأكبر في تاريخ المشاركات الإماراتية.

وأخيراً شدد سموه على أن تواجد العالم في ضيافة الإمارات خلال هذه الدورة التاريخية، يؤكد نجاح الحدث قبل انطلاقته، خصوصاً وأنها المشاركة الأكبر في تاريخ الأولمبياد الخاص منذ خروجه إلى النور قبل 51 عاماً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات