47 ميدالية لأبطالنا بـ«غراند سلام للجوجيتسو» في لندن

عمر الفضلي على منصة التتويج | البيان

اختتمت أمس بصالة كوبر بوكس أرينا في مجمع الملكة اليزابيث الأوليمبي في لندن جولة «لندن غراند سلام للجوجيتسو» التي أقيمت على مدار اليومين الماضيين بمشاركة أكثر من 1000 لاعب ولاعبة من 71 دولة حول العالم، ونجح أبطال الإمارات في حصد 47 ميدالية ملونة في هذه الجولة بواقع 18 ذهبية، و16 فضية، و13 برونزية.

وتضم قائمة الفائزين بالميداليات الذهبية 4 لاعبات ولاعباً من نادي الوحدة هم شما الكلباني، حزام أزرق ناشئات، 63 كلغم، وهيا الجهوري، حزام أزرق ناشئات، 82 كلغم، وشمسة العامري، حزام أزرق ناشئات، 57 كلغم، وحمدة الشيخلي، حزام أزرق ناشئات، 48 كلغم، وهزاع القبيسي، أزرق ناشئون، 73 كلغم، وكلاً من مصبح الخاطري، حزام بني أساتذة 1، وزن 69 كلغم، وحمدة باماهادي، أزرق ناشئات 40 كلغم «الجزيرة»، وكلاً من خليفة نصرتي البلوشي، حزام بنفسجي بالغون، وزن 62 كلغم، وهيا الهنائي، أزرق ناشئات، 44 كلغم، وخالد الشحي، أزرق ناشئون، 55 كلغم «العين»، وكلاً من أسماء حسن، حزام أزرق ناشئات - 52 كلغم، وسالم مبارك، أزرق ناشئون - 94 كلغم، ومهدي خالد، أزرق ناشئون، 66 كلغم، وعمر السويدي، أزرق ناشئون، 50 كلغم، بني ياس، خالد بن شملان، أزرق ناشئون، 46 كلغم «بني ياس»، وعمر الفضلي، حزام أزرق بالغون، 62 كلغم، «أكاديمية 777»، وكلاً من نايف عيسى، أبيض ناشئون، 81 كلغم، علي محمد المنصوري، أبيض بالغون 77 كلغم الظفرة.

حضر المنافسات سميرة الرميثي عضوة مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجوجيتسو، وأحمد العبدولي والدكتور أحمد مصبح الكعبي، وعبدالله الكعبي من سفارة الدولة في لندن، وخالد الهنائي رئيس شركة الألعاب المصاحبة بالوحدة، وطارق البحري مدير جولات أبوظبي غراند سلام.

صورة مثالية

أكد طارق البحري أن جولة لندن خرجت بصورة مثالية، وحققت أهدافها، حيث إنها حركت المياه الراكدة في المجتمع البريطاني، وأسرة الجوجيتسو والألعاب القتالية بشكل عام في الدولة، وهو الأمر الذي انعكس على الحضور الجماهيري في اليوم الثاني تحديداً.

وقال: إذا أردنا أن نجري تقييماً شاملاً للنسخة الرابعة بشكل عام، لا بد من أن نقول بأنها أضافت لبنة مهمة في البناء الذي أقامته البطولة منذ نشأتها في صيف عام 2015، حيث إنها زادت شعبيتها هذا العام، وزادت أيضاً قيمتها الفنية والتي تبرز من خلال حرص أبطال العالم والمصنفين الأوائل على التواجد بها، كما أنها كانت منصة مثالية لأبناء الإمارات الذين أقبلوا عليها هذا العام بأكثر من السنوات الماضية، حيث إن أنديتنا استوعبت الرسالة، وأصبحت حريصة على المشاركة بها في كل الجولات، وهو الأمر الذي يسهم في إكساب لاعبينا الخبرة الدولية، من أجل تأهيلهم للمشاركة في المنافسات القارية والعالمية وتحقيق الإنجازات للدولة في كل المحافل.

وقال: القيمة السوقية لبطولة أبوظبي غراند سلام تضاعفت، وبالتأكيد حققنا هدف الدعاية والترويج لأبوظبي خارج الحدود من خلال البطولة، حيث أصبحت أهم مدن العالم تعلم الكثير عن أبوظبي، وتدرك حجم النجاح الذي حققته في رياضة الجوجيتسو، ومع كل هذه المكتسبات لدينا تحديات كثيرة في المراحل المقبلة، أولها تخفيض النفقات مع الحفاظ على نفس المستوى من الإبهار والتنظيم الاحترافي اعتباراً من النسخة المقبلة، برغم أننا سنزيد عليها جولة جديدة في موسكو، مع الاستمرار في التركيز على الكيف أكثر من الكم وهو الشعار الذي رفعناه اعتباراً من الموسم الماضي.

شفاء

من ناحية أخرى أكد بطلنا العالمي عمر الفضلي الذي حقق ذهبية وزن 62 كلغم في الحزام الأزرق أن ميدالية لندن تعني له الكثير، وخصوصاً أنها الأولى بعد تماثله للشفاء من بعد الإصابة التي لحقت به في جولة أبوظبي، ولا سيما بعد الفوز على اللاعب البرازيلي المعروف والقوي تاليس بونتيز في النهائي، وقال: أعشق الضغوط وذهب لندن أفضل إعداد للبطولة العالمية.

وأضاف: الميدالية الذهبية أكدت تماثلي للشفاء، وجاهزيتي للدخول بقوة على بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، وأعتبر جولة لندن واحدة من أقوى البطولات في العالم، في ضوء مستوى اللاعبين الذين يشاركون فيها كونهم المصنفين العالميين في فئاتهم، ولذلك فإن نتائجي لم تكن كبيرة خصوصاً في النزال الأول الذي فزت فيه 2، صفر، والأخير الذي فزت فيه 4 / 2، أما الثاني فقد حسمته بالاستسلام.

التكتيك

وعن التكتيك الذي اعتمده للتعامل في النهائي مع بطل البرازيل قال: درسته جيداً قبل المباراة، وعرفت أنه لا يعتمد على الفوز على منافسيه بالاستسلام، ولا يسمح للمنافسين بانتزاع النقاط منه، ولذلك تحينت الفرصة في مناسبتين وحصلت منه على نقطتين في كل مناسبة، ثم حافظت حتى النهاية.

وعما إذا كان يشعر بالضغوط في كل بطولة بعد أن فاز بذهبية بطولة العالم الأخيرة في مالمو، قال: أرحب بهذه الضغوط، بل أعشقها، وأجيد التعامل معها، وإذا كان عام 2018 هو عام الإنجازات والانتصارات فإنني لن أتنازل عن الذهب في كل بطولة أشارك بها.

عاصمة الخير

أكد ال سير لي الذي يعتبر قائد «الباراجوجيتسو» في العالم، وأول من حضر إلى أبوظبي عام 2016 وشارك في النسخة 9 من بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، أن عدد الراغبين في المشاركة في « عالمية أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو» وصل إلى 120 لاعباً ولاعبة ،وأنه يعكف على إعداد كتاب عن أبوظبي عاصمة الخير، وكيفية اعادتها الأمل لأصحاب الهمم.


الخاطري: الإنجاز هدية للوطن

كان مصبح الخاطري لاعب الجزيرة أول بطل إماراتي صعد منصة التتويج في جولة لندن غراند سلام، وكانت فرحته كبيرة، ليس لهذا السبب فقط، ولكن لأسباب أخرى عديدة منها أنه يعود للذهب بعد أن غاب عنه في جولتي ريو دي جانيرو وأبوظبي، ومنها أنه اطمأن على شفائه من الإصابة، وقال: إنجاز الذهبية هدية للوطن، وهي لم تأت من فراغ، لكنها نتاج جهد وتدريب وعمل ليس لي فحسب، ولكن لفريق عمل يبدأ من اتحاد الجوجيتسو الذي يوفر لنا أفضل بيئة في العالم، مروراً بنادي الجزيرة الذي يوفر لنا الدعم للمشاركة في مثل هذه البطولات، وينتهي بالمدرب وزملائي اللاعبين، ولا أخفي سعادتي بأن أكون أول إماراتي رفع علم الدولة على منصة التتويج في لندن.

صعوبة

وعن سر صعوبة أول نزال خاضه أمام اللاعب الفرنسي قال: دائماً أول نزال هو أصعب نزال، وقد زاد من صعوبته أنني واجهت لاعبا قويا سبق له الفوز بالعديد من البطولات، ولم يسمح لي بالتفوق عليه في أول 4 دقائق، لكني مارست عليه الضغط المستمر، ولم أترك له المجال حتى بدأ يقع في الأخطاء، ويمنحني فرص الحصول على النقاط، ولم يكن أمامي أي فرص سوى الاستمرار في الضغط عليه حتى النهاية.

وعن الإصابة التي كان قد تعرض لها وأبعدته عن منصات التتويج قال: تعافيت تماما وسوف أبدأ في التدريب والاستعداد لبطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو .

خليفة البلوشي: ذهبية من فم الأسد

خاض بطلنا الصاعد خليفة نصرتي البلوشي 3 نزالات من العيار الثقيل في جولة لندن غراند سلام فاز فيها جميعاً، رغم أنه شارك للمرة الأولى في وزن 62 كلغم الذي لم يعتد عليه من قبل، حيث إنه اعتاد المشاركة في وزن 56 كغم، كما أنه واجه لاعبين من العيار الثقيل من مختلف دول العالم، لكنه قدم عروضاً استثنائية في منافسات الحزام البنفسجي وحلق بالذهبية للإمارات ولنادي العين وانتزعها من فم الأسد ويقول: «تلك هي الذهبية الثانية لي هذا العام في جولات غراند سلام، في جولة أبوظبي شهر يناير الماضي بوزن 56 كغم، وأنا سعيد جداً بهذه الذهبية؛ لأنها جاءت بعد نزالات عنيفة لم أتوقع أن تكون بهذه القوة، فعلاً كانت صعبة، ولكني تعاملت معها بتركيز عالٍ، فزت في النزال الأول بفارق أفضلية، وفي الثاني بفارق نقطتين 8 /‏‏ 6 في اللحظات الأخيرة، وفي الثالث النهائي بفارق نقطتين 2 /‏‏ 0.

وأضاف: «ذهبية لندن أعطتني حافزاً كبيراً للفوز بالذهب في عالمية أبوظبي بفئة البالغين، ولمن تابع النزالات فإن اللاعب البرازيلي رودريغو ليما الذي واجهته في النهائي أكبر مني بكثير، وأكثر مني خبرة، وقام بتخفيض وزنه ليلعب في فئة 62 كلغم كي يضمن الذهب، لكني هزمته بالعقل والتركيز، واستدرجته عندما كان متحمساً، حصلت منه على النقطتين، ثم حافظت عليها».



رودريغيز خارج البساط للمرة الأولى

لوسيو رودريغيز اسم يعرفه كل عشاق الجوجيتسو في العالم، ليس لأنه بطل عالمي في الوزن الثقيل فقط، ولكن لأنه كان قد أصيب بالسرطان في عنفوان شبابه وهو بطل للعالم، ثم تغلب عليه بما يشبه المعجزة بعد أن قال له الأطباء إن أيامه معدودة في الحياة، وكان رودريغيز خارج بساط جولة لندن غراند سلام للمرة الأولى، وكلاعب ، لكنه شارك مدرباً، فهو يملك أكاديمية جرايسي باها بلندن، ويدفع بـ16 لاعباً في هذه البطولة، وأكد أنه لم يشارك بالبطولة لأنه غير مستعد ذهنياً للمشاركة.

وقال لوسيو: «الجوجيتسو أعطتني الكثير، وأعطتني الحياة نفسها عندما رفضت الاستسلام لمرض السرطان ومارست حياتي بشكل طبيعي أتدرب بشكل يومي، وبعد علمي بالمرض، حتى شفيت تماماً، ومن هنا فأنا علي التزام بنشر هذه الرياضة وتأهيل الأبطال، ومن حسن الحظ أنني أصبح لدي حالياً فرعان لأكاديمية جرايسي باها، والسبب في عدم استعدادي الذهني هو أنني أنتقل من مكان إلى آخر في الفرع الجديد، وأستقبل عدداً جديداً من اللاعبين الجدد الذين سيأخذون كل وقتي، ويستحقون أن أضع كل التركيز معهم».

وعما إذا كان سيغيب عن المشاركة في بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، قال: «نعم، لن أشارك لأول مرة منذ 6 سنوات، والسبب هو نفسه السبب الذي قلته، وهو الانشغال بالفرع الجديد للأكاديمية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات