مشاركة 12 زورقاً وتكلفة الجولة مليون درهم

كأس الفجيرة لتحدي «الإكس كات» الأربعاء

أحمد إبراهيم يتحدث في المؤتمر الصحافي | تصوير: زيشان أحمد

ينظم نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية الجولة الافتتاحية الأولى من بطولة العالم للزوارق السريعة لفئة الإكس كات، خلال الفترة من 13 ــ 15 الجاري، بمشاركة 12 زورقاً من مختلف دول العالم، تقام البطولة تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، وأطلق عليها مسمى كأس الفجيرة لتحدي الإكس كات.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة المنظمة أمس بنادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية، بحضور أحمد إبراهيم نائب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية، والمدير التنفيذي لنادي الفجيرة، وعضو لجنة الزوارق السريعة بالاتحاد الدولي، ولجنة الفورمولا المستقبل، وحسام الطنطاوي مدير منتجع السلام بالفجيرة «بلو دايمون»، الشريك الاستراتيجي، وهيثم الفيل عضو لجنة الزوارق السريعة.

وأكد أحمد إبراهيم، أن الهدف من تنظيم سباقات الزوارق السريعة، تنويع النشاط الرياضي في المنطقة، والترويج السياحي والتجاري لعروس بحر العرب، من خلال احتضان العديد من الفعاليات والبطولات المحلية والعالمية، وأشار إلى أن ما يميز الحدث هذا العام، إضافة «كأس الفجيرة للتحدي»، الذي يحظى به بطل الجولة، فضلاً عن الكثير من الفعاليات التراثية والترفيهية لجذب الجماهير، وقال تم تشكيل العديد من لجان العمل، لضمان الاستعداد الجيد، وإخراج المونديال البحري بالشكل اللائق، لتتواصل مسيرة الإنجازات، بعد أن سبق لمارينا الفجيرة الفوز أكثر من مرة بجائزة أفضل تنظيم على مستوى العالم، عند استضافة بطولات العالم للزوارق السريعة الفئة الأولى والفورمولا خلال السنوات السابقة.

وأعرب أحمد إبراهيم عن شكره لسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، على دعمه ورعايته الكريمة للكثير من البطولات والسباقات البحرية، والشيخ سيف بن حمد الشرقي رئيس النادي البحري على المتابعة، كما قدم الشكر لأسرة فندق بلو دايموند على التعاون والشراكة المستقبلية، ولوسائل الإعلام على جهودها المقدرة، كما خص بالشكر كل الدوائر المحلية والمؤسسات لمساهمتها في أنجاح الفعالية.

تكلفة

أوضح أحمد إبراهيم أن التكلفة الإجمالية للجولة الواحدة تقدر بأكثر من مليون درهم، وذلك من خلال استضافة المتسابقين والأطقم الفنية المشاركة، إلى جانب الجوائز النقدية للفائزين بالمراكز الأولى، مشيراً إلى اعتماد 12 زورقاً هذا العام، تمثل 7 دول، تأتي في مقدمها الإمارات التي تشارك بثلاث زوارق، يمثلها «أبوظبي تيم» وشرطة دبي، إلى جانب زوارق من إيطاليا وفرنسا والسويد وأستراليا وروسيا، وقال: المسؤولية كبيرة على عاتق القائمين على البطولة لتقديم التميز في التنظيم، وتوجد خطط تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة، ورفع سقف الجوائز المالية والدعم الفني للمتسابقين.

وأكد حسام طنطاوي مدير منتجع السلام بالفجيرة «بلو دايمون»، الشريك الاستراتيجي عن ثقته في نجاح المونديال البحري، لافتاً إلى اكتمال كافة التجهيزات اللوجستية، وتوقع أن تشهد الجولة الأولى تنافساً مثيراً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات