خليفة الرئيسي.. نموذج للتحدي والنجاح في رياضة الدراجات النارية

خليفة الرئيسي خلال مشاركته في أحد السباقات | البيان

خليفة جاسم الرئيسي، شاب مواطن، عقد العزم للحصول على الرقم واحد، ليرفع اسم بلاده عالياً، في سماء الإبداع الرياضي، فشغفه بسباق الدراجات النارية بدأ منذ أن اقتنى شقيقه الأكبر أول دراجة رباعية الدفع، فكانت قيادتها وقتها تستهويه وتغمره بالمرح والتسلية، ليتحول هذا الشغف مع مرور الأيام والسنوات إلى ولع بهذه الرياضة التي وجد تشجيعا كبيرا لممارستها من والده الذي يعمل بمهنة كابتن طيار، وقدم له كامل الدعم، ولأن والدته تعمل مديرة لإحدى المدارس، فقد وجهته بأهمية تنظيم وقته، وضرورة الموازنة بين دراسته وممارسة هواياته المفضلة والقيام بالأنشطة المختلفة، ويقول الرئيسي: أعمل حاليا برتبة ملازم في شرطة دبي، حيث وجدت دعما كبيرا وخاصة من القائد العام اللواء عبدالله خليفة المري، الذي يحرص شخصيا ويهتم بجميع أنواع الرياضات، ويشجع أفراد الشرطة على القيام بها، ودائما يشد على أيدينا للحصول على المركز الأول.

الرقم واحد

وأضاف: بدأت أولى بطولاتي خلال عملي في القيادة، وحصلت على المركز الثالث في سباق أمريكا السوبر كروز في فلوريدا حلبة «ديتونا سبيد واي»، وبدعم من فريق «بومر الإماراتي و»الفطيم هوندا«، التي زودتني بدراجة، وفتحت أمامي أبواب الأمل لتحقيق هذا الحلم، الذي بدأت مشواره بأولى خطواتي في تحقيق البطولات، التي أعتزم أن أصل في نهايتها إلى الرقم واحد لأكون عند حسن ظن قيادتي بي من جهة، ولأرد الجميل لوطني من جهة أخرى، ولأكون خير سفير لبلادي، وكل دولة أزورها حاملاً في يدي رسالة مفادها أن التميز والتسامح ركيزتان أساسيتان في»عيال زايد«.

إنجازات

وحول الإنجازات التي حققها الرئيسي يقول: حققت المركز الثاني في رالي باها دبي الدولي، والثالث في بطولة المنطقة الآسيوية الثانية، والثالث في بطولة أمريكا للموتوكروس على حلبة «دايتونا سبيدواي»، والمركز الثاني في بطولة البحرين الوطنية للموتوكروس، والمركز العاشر في تحدي أبوظبي الصحراوي، والثالث في بطولة الكويت للدراجات النارية الصحراوية «موتوكروس»، وفي الترتيب العام لبطولة الإمارات الصحراوية، وأخيرا وليس آخراً، حققت المركز الثاني في مهرجان ليوا للموتوكروس، والثالث في بطولة الشارقة الصحراوية للموتوكروس، وأتمنى المشاركة في بطولات عالمية ونشر الثقافة الإماراتية وعاداتنا وتقاليدنا، بالإضافة إلى اكتساب الخبرة والتعلم من الأفضل بهدف تطوير الذات، وكما أحلم بالمشاركة في أصعب رالي بالعالم وهو رالي داكار والذي سوف تحتضنه السعودية مما يشجع على المشاركة والفوز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات