ينطلق الخميس المقبل للسنة الرابعة على التوالي

«الأولمبية» تستعد لإطلاق اليوم الرياضي الوطني

زيارة فريق اللجنة لهيئة المعرفة بدبي استعداداً للنسخة الرابعة | من المصدر

تواصل اللجنة الأولمبية الوطنية، الاستعدادات لليوم الرياضي الوطني، والتعريف بأهمية أهداف نسخته الرابعة، التي تنطلق الخميس المقبل، بمشاركة واسعة من مختلف الجهات والهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة والأفراد على مستوى الدولة، في تظاهرة فريدة من نوعها، يعزز دلالتها ومغزاها، انعقادها في «عام التسامح»، وقد استعرض فريق العمل التنفيذي للمبادرة، برئاسة الدكتورة مي الجابر، الخطط الموضوعة من النواحي كافة، سواء اللوجستية أو التنظيمية والإدارية، لضمان نجاح الحدث، وتقديم نسخة مميزة، تتماشى مع الأهداف النبيلة للمبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للمرة الأولى عام 2015، بهدف تخصيص يوم رياضي لكافة فئات وشرائح المجتمع، تُمارس فيه الأنشطة الرياضية، وتُحفز فيه الطاقات، بما يترجم أهمية الرياضة في حياة الفرد، ويعكس ضرورة جعلها أسلوب حياة.

الاولمبياد الخاص

ويتزامن توقيت اليوم الرياضي الوطني هذا العام، مع دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص «أبوظبي 2019»، والتي تحمل كذلك العديد من الرسائل الهامة والجوهرية للجميع، باعتبارها الحدث الإنساني الأكبر في العالم، الذي يجمع أكثر من 7500 رياضي، و3000 مدرب قادمين من أكثر من 190 دولة، للمشاركة في 24 رياضة مختلفة، وأكدت الدكتورة مي الجابر، أن التطوير المستمر في الدورات المتعاقبة، والربط مع الأحداث والفعاليات الهامة التي تستضيفها الدولة كل عام، يعد من أهم عوامل نجاح مبادرة اليوم الرياضي الوطني، نظراً لتنوع الأهداف والغايات التي تتماشى جميعها مع رسالة الحدث المجتمعي البارز.

تفاعل مجتمعي كبير

وأكد أحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي، أن اليوم الرياضي الوطني، والذي ينطلق هذا العام تحت شعار «الإمارات تجمعنا»، يُرسّخ قيم المحبة والتسامح، عبر مشاركة كافة فئات المجتمع من أبناء الوطن والمقيمين والزوار، في مبادرة مجتمعية تعني بنشر ثقافة الرياضة بين مختلف الأعمار والثقافات، ما يمنح المبادرة طابعاً مختلفاً، ونجاحاً كبيراً، وقال إن تفاعل مختلف الدوائر والمؤسسات على مستوى الدولة، إنما يدل على مدى وعي مختلف فئات المجتمع بأهمية ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية.

فرصة لممارسة الأنشطةوبدوره، أوضح يوسف مبارك عزير رئيس لجنة الأنشطة الاجتماعية والرياضية في جمارك دبي، أن الحدث، يمثل فرصة كبيرة لممارسة الأنشطة الرياضية والذهنية، بما للرياضة من آثار إيجابية عديدة على المجتمع، وأضاف أن جمارك دبي، اعتمدت عدداً من المبادرات الهادفة لمواكبة هذا اليوم، منها مبادرات توعوية، وورشة عمل تعليمية عن الشطرنج لأطفال حضانة جمارك دبي، بالإضافة إلى أنشطة وفعاليات رياضية وصحية، موجهة للموظفين في الدائرة، لتوعيتهم بأهمية الرياضة، وضرورتها لحياة صحية سليمة، فضلاً عن تنظيم مباراة ودية في الكريكت بين فريقي جمارك دبي وموانئ دبي.

غايات نبيلة

ورحبت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، بالمشاركة في فعاليات الحدث المجتمعي الكبير، الذي يحمل في طياته رسائل سامية وغايات نبيلة، يلخصها مضمونها شعار «الإمارات تجمعنا»، الذي نجح في استقطاب مشاركة مجتمعية واسعة، خلال النسخ الثلاثة الماضية، انطلاقاً من حرص الجميع على المشاركة في التعبير عن مدى الحب والتقدير لدولة الإمارات، وقال اللواء محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي: إن الدولة تُعد اليوم من الدول الأكثر تعايشاً، نظراً لوجود أكثر من 200 جنسية تعيش على أرضها بتناغم وتلاحم وحب، وجاءت مبادرة اليوم الرياضي الوطني، لتترجم أهمية الرياضة في حياة الفرد، وتعكس ضرورة جعلها أسلوب حياة معاصر، لينعم الناس بحياة صحية، ويتمتعوا بمستويات عالية من اللياقة.

الإيجابية والسعادة

وبدوره، نوّه الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، بتنوع المناسبات التي تجمع أفراد المجتمع على مدار العام، ليبقى اليوم الرياضي الوطني، موعداً متجدداً كل عام لتشارُك القيم الإيجابية، التي يزخر بها مجتمعنا بتنوع ثقافاته، وتقديم صورة حية، تعكس مكانة دولة الإمارات في قلوب كل من يعيش على أرضها، فضلاً عن كونه فرصة متجددة أمام كافة المشاركين من مختلف الفئات والأعمار، لإعادة اكتشاف أنفسهم وقدراتهم، وتعزيز التواصل الإيجابي في أجواء مفعمة بالطاقة الإيجابية والسعادة.

لقاءات

قامت فرق عمل اللجنة الأولمبية الوطنية، بعقد العديد من اللقاءات والزيارات التعريفية، لشرح ومناقشة أهداف اليوم الرياضي الوطني، وكيفية التسجيل، والمشاركة بالأنشطة والفعاليات الرياضية والترفيهية والمجتمعية، التي تناسب كل الجهات والمؤسسات والهيئات على مستوى الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات