شرطة أبوظبي تحصد لقب الفرق

أحمد المرّي بطلاً لسباق السلم للدرّاجات الهوائية

تُوّج أحمد عبيد المري من فريق تورك بطلاً للجولة الختامية لسباق السلم للدراجات الهوائية لفئة الهواة الذي أقيم أمس، في منطقة السلم بمحمية المرموم الطبيعية.

ونظمه مكتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم - المشتريات والتمويل، برعاية «مِراس» و «دبي القابضة»، ويعد السباق الأضخم من نوعه على صعيد الجوائز المالية التي تبلغ 3 ملايين درهم موزعة على السباقات الثلاثة، بواقع مليون درهم لكل سباق.

وجاء السباق الأخير للنسخة الثالثة تنافساً قوياً بين 60 متسابقاً من الهواة المواطنين لمسافة 124 كلم، وحقق المري المركز الأول على صعيد الفردي، بزمن قدره 3:06:23 ساعة، وجاء بالمركز الثاني بدر علي ثاني من فريق شرطة أبوظبي بزمن 3:06:34 ساعات، وبالمركز الثالث راشد محمد إبراهيم من فريق «تريك دبي توب لاين» بزمن 3:06:34 ساعات.

وعلى صعيد الفرق، حقق فريق شرطة أبوظبي اللقب بمجموع زمني بلغ 9:20:10 ساعات، وجاء بالمركز الثاني فريق «إكسبو 2020» بزمن 9:29:14 ساعات، وبالمركز الثالث فريق «تريك دبي توب لاين» بزمن 9:33:15 ساعات.

وقام عمير بن جمعة الفلاسي، رئيس اللجنة المنظمة للسباق، بتتويج الفائزين وتوزيع الجوائز المالية، إذ نال صاحب المركز الأول في الفردي على مبلغ 200 ألف درهم، والثاني 150 ألف درهم، والثالث 100 ألف درهم.

شكر

ورفع عمير بن جمعة الفلاسي، رئيس اللجنة المنظمة للسباق، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لرعايته ودعمه لسباق السلم للدراجات الهوائية، الذي أصبح أهم سباق للدراجات الهوائية في الدولة والمنطقة.

وأسهم في رفع مستوى دراجينا وزيادة أعداد ممارسي رياضة الدراجات الهوائية، من خلال إتاحة الفرصة للدراجين الهواة للمشاركة في منافسات رسمية يتم تنظيمها وفق أرفع مستويات التنظيم وتخصص للمشاركين فيها جوائز ومكافآت كبيرة تكون حافزاً لهم للاستمرار في هذه الرياضة.

كما تمنح دراجينا المحترفين الفرصة للتنافس مع الدراجين المحترفين المقيمين في الدولة ومن دول مجلس التعاون الخليجي التي تمت إضافتها للمرة الأولى هذا الموسم، مما كان له أكبر الأثر في رفع مستوى دراجينا، وحثهم على التطور والتنافس على لقب السباق ومن بعده ألقاب السباقات في الموسم المحلي والإقليمي والقاري.

سعادة

وعبّر الفلاسي عن سعادته بنجاح هذا الحدث السنوي الذي يعد حدثاً رياضياً واجتماعياً وترويجياً لمنطقة مهمة هي محمية المرموم الطبيعية، التي تعد من أجمل المناطق الطبيعية، وتضم أحد أهم مضامير الدراجات وأطولها على الإطلاق، كما أن تنظيم هذا السباق يتم عبر كوادر وطنية شابة تمتلك الخبرة لتنظيم أكبر الفعاليات الرياضية بجدارة ومستوى يليق باسم دبي ومكانتها على خريطة الرياضة الإقليمية والدولية.

وقال: «نبارك لكل من اعتلى منصات التتويج، ونال أوسمة التفوق في السباقات الثلاث، لكننا في الوقت ذاته نعتبر أن الجميع فائز في هذا السباق، لأن الدراجين الذين شاركوا في السباقات الثلاثة استفادوا من فرصة التنافس، واكتسبوا خبرات ومهارات جديدة، ونؤكد أن هذا السباق جاء لتطوير رياضة مهمة، وسيستمر في أداء دوره من خلال النسخة المقبلة بإذن الله».

موسم حافل

وجاء الموسم الثالث حافلاً، حيث شارك في السباق الأول 60 متسابقاً من الهواة الإماراتيين الذين تنافسوا على جوائز المليون درهم في شهر ديسمبر الماضي.

فيما تم تخصيص السباق الثاني المحترفين والنخبة بمشاركة الإماراتيين والأجانب المقيمين ومتسابقي دول مجلس التعاون الخليجي بمجموع تجاوز 80 متسابقاً في شهر يناير الماضي، ثم جاء الموعد الأخير في السباق الثالث المخصص للهواة الإماراتيين الذين عادوا مرة أخرى، وقدموا لوحة تنافسية مميزة أمس الخميس، ليسدل الستار على الموسم المميز.

البطل: ركبت الدراجة لإنقاص وزني

أكد أحمد عبيد المري صاحب المركز الأول، في سباق السلم للدراجات الهوائية لفئة الهواة، أنه بدأ ركوب الدراجة، بهدف إنقاص وزنه، إلا أنها استهوته، وأصبح بطلاً للهواة.

موضحاً أن فوزه بالسباق، كان بفضل العمل الجماعي لفريقه «تورك»، والتزامه بخطة المدرّب، ووجه الشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على دعمه لسباق السلم للدراجات الهوائية.

وهذه المرة الأولى التي يتوج فيها أحمد عبيد المري بطلاً لسباق السلم، بينما يحمل في سجله لقب سباق الإمارات للهواة 2017.

ورغم ابتعاده عن ممارسة رياضة الدراجات لمدة 6 أشهر، بسبب التزامه بالخدمة الوطنية، التي أنهاها يناير الماضي، تمكن المري من فرض نفسه في النسخة الثالثة لسباق السلم.

وأوضح المري أنه بدأ ممارسة رياضة الدراجات منذ 3 سنوات، بهدف إنقاص وزنه، إلا أن التزامه بشكل يومي، جعله يفكر في المشاركة في السباقات التي ينظمها اتحاد الإمارات للدراجات الهوائية، ثم سباق السلم، مشيراً إلى أنه بالإضافة إلى التتويجات التي حققها، تمكن أيضاً من إنقاص وزنه من 90 إلى 69 كلغ، وقال: التتويج بسباق الإمارات للهواة في 2017، فتح آفاقاً جديدة أمامي.

وكان حافزاً للتعلّق بهذه الرياضة، وأنا سعيد بأن أضيف إلى رصيدي ميدالية ذهبية، لسباق يحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وصرح المري بأنه يتدرب بين 3 و4 ساعات يومياً، وبمعدل 400 كم في الأسبوع، ورغم عدم تفرّغه بشكل تامّ لممارسة رياضة الدراجات، بسبب التزاماته في عمله بجمارك دبي، ومع أسرته، إلا أنه يتعامل مع هذه الرياضة بعقلية شبه احترافية، ويتمنى أن يستمر في تطوير مستواه.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات