للسنة الرابعة على التوالي

«الحبتور» تواصل رعاية ماراثون زايد في نيويورك

صورة

واصلت مجموعة الحبتور للسنة الرابعة على التوالي، رعايتها لماراثون زايد الخيري العالمي في مدينة نيويورك بنسخته الخامسة عشرة، المقرر انطلاقته خلال أبريل المقبل بحديقة سنترال بارك، الذي يٌقام بهدف دعم مرضى الكلى بالولايات المتحدة الأميركية، جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته الشركة الراعية واللجنة المنظمة للماراثون بمنتجع حبتور جراند بدبي صباح أمس، بحضور الفريق «م» محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة للماراثون، وخلف أحمد الحبتور، مؤسِّس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، ومحمد خلف الحبتور نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة الحبتور، ومحمد علي عامر المنسق العام لماراثون زايد الخيري.

بهذا تصبح مجموعة الحبتور، الجهة الراعية الرئيسية للماراثون الذي يمتد على مسافة عشرة كيلومترات والذي يعرَف أيضاً بـ «سباق الكلى السليمة الإماراتي 10 كلم»، جزءاً من روزنامة الأنشطة والفعاليات في نيويورك، خاصة وأن الجميع يعلم أن ريع الماراثون الخيري يذهب مباشرة إلى المعنيين من مرضى الكلى.

شكر

في بداية المؤتمر، وجه الفريق «م» محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة للماراثون، الشكر إلى مجموعة الحبتور على تجديد رعايتها للماراثون، موضحاً أن الحدث الخيري جاءت بدايته من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عام 2005، وكان هدف الماراثون الأول على الرغم من قلة عدد المشاركين وقتها حوالي 800 مشارك هو زرع الخير ومد يد العون للمرضى من خلال تلك الفعالية الخيرية وهو ما تحقق بالفعل، حيث يخصص الريع دعماً للمؤسسة التخصصية لأبحاث الكلى بنيويورك «هيلثي كيدني فاونديشن».

احتفالية

وأضاف: «منذ الانطلاقة الأولى وإقامة الحدث تم قطع شوط كبير بالولايات المتحدة الأميركية، حتى أصبح الماراثون بالفعل احتفالية كبرى داخل مدينة نيويورك، وحدثاً رياضياً دولياً ينتظره الجميع وبمثابة عيد إماراتي داخل مدينة المال والأعمال، ويكفينا أنه في نسخة 2015 حصد شهادة الأعلى ريعاً في الأحداث الخيرية من الكونغرس الأميركي، وهو ما يعزز من نجاحاته وأهدافه النبيلة».

كما وجه الكعبي، الشكر للجميع على ما يقدمونه من تبرعات للماراثون وكذلك تفهمهم للعمل الخيري، مؤكداً أن رسالة الإمارات للعالم هي: «أيادينا البيضاء ممدودة لكل أوجه الخير ومساعدة المرضى والمحتاجين»، كما بيّن الكعبي، أن قيمة التبرعات منذ الانطلاقة الأولى قبل 15 عاماً بلغ إجماليها 170 مليون دولار، وهو رقم قياسي في أعمال الخير يدل على مكانة الحدث الدولي وهدفه الخيري.

وواصل رئيس اللجنة المنظمة: يكفينا شرفاً أن الماراثون في محطاته الثلاث يحمل اسم الوالد والمؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، صاحب الأيادي البيضاء والمشاريع الخيرية في كل دول العالم، موضحاً أن الماراثون سيشهد خطوة متميزة مستقبلاً بتنظيم سباق خاص بكل إمارة، ليطوف اسم ماراثون زايد الإمارات السبع.

مشاركة

وأكد الكعبي أن دور هيئات السياحة في كل إمارات الدولة وشركات الطيران لا يقل عن دور اللجنة المنظمة، لما لديها من احترافية في العمل وعلاقات جيدة، ومن قبلها حب الوطن والعمل على رفع رايته من خلال المشاركة في مثل هذه الفعاليات، والتي تستطيع بالفعل أن تلفت الأنظار إلى دولة الإمارات والتي باتت تُعرف في العالم كله أنها دولة الخير والعطاء.

وأضاف: أردنا من خلال الماراثون، والذي سيشهد تجديد الرعاية مع الشركة الأميركية «رود رنر» المتخصصة في تنظيم سباقات الطريق لمدة عامين، أن يطلع العالم بأسره على تلك النماذج الإماراتية الناجحة التي ما زالت تبدع على أرض الوطن، مبدياً في الوقت ذاته، استعداده لتوفير كل الإمكانات التي تكفل مشاركة ناجحة لكل الهيئات والمؤسسات الإماراتية إضافة إلى منحها خيمة تعرض من خلالها تجاربها في الميدان الرئيس لحديقة سنترال بارك مقر الماراثون.

عطاء

من جانبه، أكد خلف الحبتور أن ماراثون زايد الخيري في نسخته الـ 15 سيكون أمتداداً لعام زايد الخير، مثمناً دور اللجنة المنظمة للماراثون، برئاسة الفريق «م» محمد هلال الكعبي، على ما تقوم به من جهود طيبة من أجل إنجاح الحدث.

موضحاً أن أكثر ما أثار إعجابه هي ثقافة التطوع والعمل الخيري دون مقابل من الشعب الأميركي تجاه البوادر الإنسانية، وهو ما زاد من جمالية الحدث الخيري الكبير الذي يُعد دليلاً جديداً على تميز العقلية الإماراتية في تنظيم الأحداث الكبرى، موضحاً أن دولة الإمارات تمتلك من الإمكانيات التنظيمية والفنية ما يكفي لتحقيق النجاح المنشود لأية بطولة أو فعالية، معبراً عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث العالمي الذي يذهب ريعه للأعمال الخيرية.

بدوره، أكد محمد خلف الحبتور، أن استمرار رعاية «مجموعة الحبتور» للماراثون للسنة الرابعة على التوالي، دليل على احترافية اللجنة المنظمة للحدث الكبير، ولعل ما شاهدته بنفسي خلال النسخة السابقة من الاهتمام الكبير من المدير التنفيذي لـ «ناسداك» وإصراره على إتاحة الفرصة للوفد الإماراتي لزيارة الصرح العملاق في مدينة المال، دليل على قيمة الحدث، ودليل على مكانة اسم «زايد الخير» في كل دول العالم، ولعل ريع الماراثون وتوجيهه للأبحاث الطبية وعلاج أمراض الكلى وسرطان الأطفال، زاد من قيمة ومكانة السباق لدى الشعب الأميركي، والذي يؤمن بالعمل الخيري والتبرعات بشكل كبير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات