وائل الإبراشي: إبراز القدرات.. بدلاً من نماذج الشفقة

الإعلام العربي مازال يفتقد الاحترافية في التعامل مع أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة الذهنية، فالكثير من البرامج التلفزيونية تزيد «الطين بلة» من حيث توجيه أسئلة بديهية وساذجة إليهم، مما يرسخ في ذهن المشاهدين وأسرهم والأولاد أنفسهم وجود فوارق واضحة مع الأسوياء، بالإضافة إلى أن غالبية البرامج تظهرهم على أنهم مثار للشفقة.

الإعلامي وائل الأبراشي اتفق مع وجهات النظر التي تؤكد ضعف الطرح الإعلامي، وقال: «لقد بعدنا عن الهدف الأساسي في إدماج ذوي الإعاقة الذهنية دون أن يشعروا بفوارق، وحان الوقت إلى تغيير هذه الصورة السطحية من خلال طرح يسلط الضوء على أنها قضايا مجتمعية، وطاقات شباب، من خلال التعامل باحترافية وأساليب متطورة».

أكد أن الإعلام ومؤسسات الدول مسؤولون عن الجانب التوعوي المجتمعي، والاستفادة من قدرات هؤلاء الشباب وتوظيفها، ولا تطرح على أنها قضايا استثنائية تستحق الشفقة، ولا شك أن هذا الطرح السطحي يعصف بجهودهم في تحدي الإعاقة.

ويرى الأبراشي أهمية تسليط الضوء على قضايا وعقبات إيجابية؛ كإظهار بطولاتهم في الرياضات المختلفة، أو عرض المشاكل التي تواجههم في العمل، أو من لديهم قدرات يمكن الاستفادة منها في العمل المجتمعي، أو مؤسسات الدول، وتابع: «المشكلة ليست في عقولهم بل في عقولنا، نحن من لدينا المشكلة وليس هم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات