حليمة تقاوم الواقع الفلسطيني

تحدت أسرة حليمة لداودة 18 عاماً، الواقع الفلسطيني المرير من ضعف الإمكانيات المادية، وصعوبة الحركة في التنقل بين المدن الفلسطينية لخوض الأنشطة الرياضية المعتمدة من جانب الأولمبياد الخاص، وعزمت الأسرة على تكملة المشوار متحملة صعابا عديدة، وكان هدفها دائماً أن تصبح حليمة نموذجا رياضيا مشرفا، وبالفعل تحقق ما سعوا إليه في ظل مقاومتهم للواقع الذي يعايشونه.

تقول والدة حليمة: كانت البداية مع مركز النجمة الذي يقع في نطاقنا السكني، حيث لديه برنامج للأولمبياد الخاص، ونعتبر أنفسنا محظوظين، لأن الآلاف من الأبناء والبنات محرومون من النشاط الرياضي، بسبب ضعف الإمكانات او توافر مراكز للأولمبياد الخاص، بالإضافة إلى صعوبة التحرك بين المدن الفلسطينية.

أضافت: الرياضة طورت كثيراً من مهارات حليمة الحياتية، في مرحلة الطفولة، فجعلتها تتعامل بسهولة مع المجتمع المحيط بها، مما انعكس عليها بالإيجاب في مرحلة الشباب، والآن نحن فخورون بها، فقد أصبحت رياضية متميزة، من خلال مشاركاتها المحلية والدولية.

أما حليمة، فقالت بصوت يملؤه الحماس:

تعتبر مشاركتي في الألعاب الإقليمية بالقاهرة 2014، نقطة البداية على صعيد البطولات الدولية، إذ حققت ذهبية وفضية في الركض لـ 100م، كما فزت بذهبية الوثب وبرونزية التتابع، في أميركا 2015، وأخيراً 3 فضيات في الألعاب الإقليمية بأبوظبي 2018.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات