قصة الشامي مع السباحة

تروي والدة عمر شريف الشامي 16 عاماً (سباح) قصة كفاح الأسرة في تنشئة ولدها، والتأثير الإيجابي للأولمبياد الخاص، وتقول الأم: «تلقينا هدية رب العالمين بنفس راضية، عندما علمنا أن عمر ولد بمتلازمة داون، وحينها لم نكن نعرف شيئاً عن هذا الأمر، وكانت الصدمة الكبرى عندما أكد الطبيب أنه سيظل يواجه صعوبات في المشي والأكل والتعامل مع الآخرين، وعلى الأسرة توفير جهدها المتوقع تجاه عمر».

وتضيف والدة عمر: «لم نيأس وكان إصرارنا على تأهيل عمر يزداد مع الأيام، وقمنا بواجباتنا على أكمل وجه من حيث حقه في الرعاية والتعليم، إلى أن اشتد عوده وهو في سن 4 أعوام، وقمنا بتعليمه بعض التمرينات الرياضية، وبعدها كانت السباحة هي الاختيار، وأشرك عمر منذ حينها في برنامج الأولمبياد الخاص».

وتقول الوالدة: «أوجه رسالتي إلى الأسر بالمثابرة والمحاولة مراراً وتكراراً، وعلى سبيل المثال لم يتقبل عمر السباحة في بادئ الأمر، وكانت لديه حجج، لكن استطعنا بالمثابرة حتى قام بأدائها وعندما ارتفع مستواه الفني حقق الفوز، الذي جلب الثقة والحماس».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات