أيمن عبـد الوهاب يكشف الحقائق: الطريق لا يزال طويلاً

يعد ضعف نسب المنتسبين للأولمبياد الخاص العربي علامة استفهام، بالرغم من تطور الحركة، والجهود المبذولة من جانب الأولمبياد الدولي والإقليمي، والأنشطة المعتمدة في جميع الدول العربية.

«البيان الرياضي» وضع العديد من الاستفسارات أمام المهندس أيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي، فقال: « لا شك أن الطريق ما زال طويلاً أمام زيادة أعداد منتسبي الأولمبياد الخاص، حيث إن النسبة المسجلة لدى المكتب الإقليمي 174.060، وتشمل 22 دولة عربية.

وأناشد المجتمع العربي بجميع مؤسساته بضرورة التوعية المطلوبة وزيادة أعداد المنتسبين، على أن تشمل الأسر العربية باعتماد الرياضة أسلوب حياة، التي تتبلور في الحركة السامية للأولمبياد الخاص، إضافة إلى أدوار مهمة للدراما العربية والإعلام بتقديم النماذج الناجحة لأبنائنا وبناتنا من ذوي الإعاقة الذهنية، وبالطبع هذا الدعم المتوقع من مؤسسات المجتمع سوف يخلق وعياً لدى المجتمع العربي بأن ذوي الإعاقة الذهنية ليسوا مثاراً للشفقة والعطف بل هو حقهم الأصيل في المجتمع، بما فيه الحق المعنوي.

وأضاف بقوله: « في عام 2001 كانت النسبة المسجلة 20 ألف منتسب للأولمبياد الخاص، منهم 15 ألف من مصر و5 آلاف من بقية دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتطورت الأرقام حتى بلغت 30 ألفاً من مصر و 144.060 ألفاً من 21 دولة عربية في 2017.

وأوضح أن هذه النسبة تمثل 3% للإعاقة الذهنية في جميع شعوب العالم حسب دراسة للأمم المتحدة، وتزيد وتقل حسب تقدم الدول ومدى الوعي لشعوبها، ففي صعيد مصر على سبيل المثال، ترتفع النسبة إلى 5% لعدة عوامل أبرزها زواج الأقارب، أو تناول بعض الأدوية الخاطئة أثناء الحمل، ما يخلق تشوهات لدى الجنين ويكون عرضة للإعاقة الذهنية.

وأضاف بقوله: «هناك جهود طبية خلال السنوات الأخيرة بأهمية عمل التحاليل الطبية اللازمة قبل الزواج خصوصاً للأقارب، إضافة إلى التوعية بعدم تناول عقاقير أثناء الحمل من دون مراجعة الطبيب، وهذه الأمور التوعوية في غاية الأهمية لأنها تقلص نسبة الإعاقة، حيث تتراجع إلى النسبة الطبيعية وهي 3% بحسب دراسة الأمم المتحدة».

الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص أوصى بأهمية التعليم لتجنب مخاطر الإعاقة الذهنية، وأن خلق جيل متعلم يعي كيفية التعامل مع هذه القضية سيفيد مجتمعاتنا ويقود هذه الفئة إلى بر الأمان، من حيث تحديد أولويات التعامل على الشقين الرياضي والتعليمي، لأنه يؤثر على أجيال بأكملها، وأن الصرف على التعليم وحركة التنوير الشاملة ذو منفعة لتجنب مخاطر الممارسات الخاطئة، وأبرزها تناول عقاقير أثناء الحمل من دون استشارة طبيب، من شأنها أن تؤدي إلى الإعاقة الذهنية، إضافة إلى زواج الأقارب لذلك نوصي بإجراء الاختبارات اللازمة والفحوصات قبل الزواج.

وأكد أيمن عبد الوهاب أن استضافة الإمارات للألعاب العالمية 2019 حلم سعى الجميع إلى تحقيقه على مدار 18 عاماً، وأنها ستجعل الأولمبياد الدولي ينظر بعين الاعتبار إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

استطرد: ثمرة استضافة الألعاب العالمية ارتفاع عدد الدول المشاركة إلى 197 دولة مقارنة بنسخة لوس أنجلوس 2015، حيث سجلت حينها مشاركة 170 دولة، وستشهد الألعاب العالمية بأبوظبي مشاركة 27 دولة للمرة الأولى بعد انضمامها لحركة الأولمبياد الخاص الدولي، منها 13 دولة أفريقية، وأن العدد المتوقع للاعبين سيصل إلى 7500 لاعب ولاعبة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات