سمية ورجاء حكمتان إماراتيتان لأول مرة في «الآسياد»

تثبت المرأة الإماراتية يوماً بعد يوم، تفوقها في المجالات كافة، لا سيما الرياضية، لتطرق الحكمتان سمية إمام الدين البلوشي، ورجاء خالد فيصل، أبواب تحكيم منافسات الرماية في «بارالمبية جاكرتا»، حيث توجدان لأول مرة في مثل هذه الأحداث القارية المهمة.

وأوضحت سمية، التي تتولى مهمة رئاسة حكام المعدات في مسابقة الرماية، أن اختيارها لم يتم من فراغ، وهو ثمرة إداراتها للعديد من المسابقات خلال الفترة الماضية، التي أهلتها للوجود في «جاكرتا».

وقالت: «بدأت مسيرتي الرياضية عبر بوابة الرماية لاعبة بندقية عام 2009 بنادي سيدات الشارقة «مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة»، وبعدها تحولت إلى 10 أمتار مسدس بالنادي نفسه، بسبب تعرضي للإصابة».

وكشفت عن تحولها إلى عالم التحكيم في عام 2011، بعد أن طوت صفحة اللعب، لتحصل على الرخصة الدولية في 2014، مشاركة في العديد من البطولات المحلية، ليتم اختيارها عام 2016 للتحكيم في كأس العالم لأصحاب الهمم بالعين.

وأشارت إلى أنها تحلم بالوجود في الأولمبياد والبارالمبية طوكيو 2020، مبينة أنها تعمل بكل جد لتحقيق هذا الحلم المشروع.

رخصة التحكيم

فيما أكدت رجاء خالد فيصل، أن ممارستها للرماية بدأت عام 2003، بعد التحاقها بالشرطة، لتمارس نشاطها الرياضي، كرامية بندقية بمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، من أجل تنمية قدراتها، لتفكر بعد ذلك في اقتحام مجال التحكيم، لتحصل فيه على الرخصة الدولية.

وقالت: «شاركت في العديد من الدورات المحلية، والدولية والأولمبية، ما أهلني للوجود في دورة «جاكرتا»، بعد أن كانت كأس العالم بمدينة العين لأصحاب الهمم قبل 4 سنوات، محطتي الأولى في مشوار التحكيم الدولي، كأول حكمتين إماراتيتين، مع زميلتي سمية، تشاركان في تحكيم هذا الحدث القاري المهم».

وكشفت أن الحلم الذي ظل يراودها منذ الصغر، هو المشاركة في تحكيم البطولات الأولمبية، سواء على صعيد الأسوياء أو أصحاب الهمم.

تعليقات

تعليقات