جاني: 9 إيجابيات وسلبيات للمشاركة الإماراتية - البيان

وصف نتائج ألعاب القوى بأنها الأسوأ في تاريخ المشاركة

جاني: 9 إيجابيات وسلبيات للمشاركة الإماراتية

حدد نائب رئيس الوفد الرياضي لدولة الإمارات المشارك بدورة الألعاب الآسيوية العميد «م» عبدالملك جاني، تسع سلبيات وإيجابيات لمشاركة الإمارات في دورة الألعاب الآسيوية في نسختها الـ18 التي استضافتها إندونيسيا وأسدل الستار على فعالياتها أمس، مشيراً إلى أن الإيجابيات تمثلت في منح بعض الاتحادات الرياضية مثل الغولف الفرصة لعناصر شابة للمشاركة في الدورة فضلاً عن أن مشاركة منتخب الجوجيتسو في أول ظهور له في هذه الدورة أعطت فرصة للإمارات للحصول على ميداليات أكثر بعدما حصد 9 ميداليات من أصل 14 ميدالية حققتها الإمارات إضافة أن الدورة مثلت فرصة لاكتساب رياضيي الإمارات للمزيد من الخبرة لمشاركتهم أمام أبطال عالميين بجانب أن هذه الدورة شهدت حصد الإمارات ميداليات أكثر مقارنة بالدورة السابقة في كوريا الجنوبية التي كان حصادها فيها 4 ميداليات فقط .

وكذلك الظهور المشرف لبعض الألعاب مثل الجوجيتسو و«الجيت سكي»، مشيراً إلى أن السلبيات تمثلت في عدم تحقيق بعض الاتحادات للنتائج المرجوة مثل ألعاب القوى والرماية والدراجات والجودو وغياب البرامج والخطط الفنية الواضحة لأغلب الاتحادات.

وقال عبدالملك جاني في تصريحات صحافية: «من أهم الإيجابيات التي تحققت في هذه الدورة هي أن بعض الاتحادات من بينها اتحاد الغولف، أعطت اللاعبين الشباب فرصة للمشاركة، كما أن حصاد الإمارات من الميداليات في هذه الدورة كان أكثر مقارنة بالدورة الماضية، إضافة أيضاً للظهور المشرف لبعض الاتحادات في بعض الألعاب مثل الجوجيتسو و الجيت سكي وأعتقد أنه بالنسبة للجيت سكي فإنه لولا الخلل الفني والأعطال التي صاحبت مشاركة بعض اللاعبين من خلال دراجاتهم المائية لكان لهم شأن آخر في هذه الدورة لكونهم بذلوا أقصى جهد ممكن، لكنهم رغم ذلك وقفوا على منصات التتويج وهم أبطال مميزون».

وأثنى نائب رئيس الوفد الرياضي على الدور الكبير الذي قام به مجلس إدارة اتحاد الإمارات للمصارعة والجوجيتسو والنجاح الكبير في تشريف الوطن.

اعتذار

وأشار جاني إلى أنه يعتذر عن أي تقصير صاحب المشاركة في هذه الدورة، موجهاً انتقادات حادة لاتحاد ألعاب القوى، واصفاً مشاركة منتخب ألعاب القوى في هذه الدورة بأنها الأسوأ على صعيد كل الدورات الآسيوية السابقة نظراً لعدم تمكنه من حصد أي ميدالية في هذه الدورة. وحصدت الإمارات خلال مشاركتها في النسخة المنتهية لدورة الألعاب الآسيوية 14 ميدالية منها 3 ذهبيات و6 فضيات و5 برونزيات.

وبخصوص النتائج التي حققها منتخب ألعاب القوى أوضح جاني «السؤال الذي يفرض نفسه في الساحة الرياضية هو أين يذهب اتحاد ألعاب القوى باللعبة وأين المصداقية في العمل، إذ إنه لا يعقل أن تخلو دولة الإمارات وتفتقر إلى عناصر رياضية قادرة على تمثيل ألعاب القوى وللحقيقة فإن المستوى الفني الذي ظهر به أبطال وبطلات ألعاب القوى في هذه الدورة يكشف أن هناك خللاً ما لذلك فإن مشاركة ألعاب القوى في هذه الدورة تعتبر الأسوأ على صعيد المشاركات في الدورات الآسيوية».

المصارعة والجودو

وأوضح بالنسبة لاتحاد المصارعة والجودو فإن حصوله على ميدالية واحدة ليس كافياً وخصوصاً أن لدينا أبطالاً قادرين على نيل ميداليات متنوعة وأتمنى لاتحاد المصارعة والجودو التوفيق في المشاركات القادمة.

وأشار نائب رئيس الوفد الرياضي إلى أن بعض الاتحادات تشارك في الدورات الآسيوية من أحل الاحتكاك على الرغم من أنه يمكنها أن تنافس في كل الألعاب لو شاركت في الدورة بصورة جدية.

وأضاف من أهم السلبيات التي صاحبت مشاركة الإمارات في هذه الدورة أيضاً انسحاب عدد كبير من الاتحادات الرياضية من المشاركة في الدورة على الرغم من تأكيدها للمشاركة.

وأوضح «للأسف فإن بعض الاتحادات الرياضية تفتقد في عملها للتقييم الفني الصحيح للمشاركات الآسيوية، إذ تنتهي أحداث الدورات من دون أن تقوم بعض الاتحادات بتقييم مشاركتها لتعاود الكرة من جديد في مشاركة أخرى».

وبشأن تقييمه العام لمشاركة الإمارات أوضح «أنا على يقين لو أن بعض الاتحادات أعطت أهمية لهذه الدورة لكان لنا شأن آخر في ترتيب الدول الحاصلة على الميداليات، كنت أتوقع زيادة غلة الإمارات من الميداليات من عدد من الاتحادات وخصوصاً ألعاب القوى والدراجات فضلاً عن البولينغ قبل انسحابه من المشاركة».

وقال جاني: «على صعيد الرماية فإنني على يقين بأن اتحاد الرماية لو قام بتغيير أسلوب العمل فيه مع وضع استراتيجية واضحة للسنوات القادمة مع مراعاة الاهتمام بجميع المسابقات الأولمبية التي تصل إلى أكثر من 7 مسابقات بخلاف المسابقات العالمية فإنه يستطيع أن ينافس في كافة المحافل».

وطالب جاني الهيئة العامة للرياضة بأن يكون لديها قسم للتقييم والتقييم للدور والعمل الذي تقوم به الاتحادات الرياضية خلال فترة الـ4 سنوات لكل اتحاد، مشدداً على أهمية تحليل النقاط السلبية والعمل على دراستها.

وشدد جاني على أهمية أن يقوم اتحاد الإمارات للجوجيتسو بدعم المنتخب بعناصر جديدة من اللاعبين.

5

منح بعض الاتحادات الفرصة لعناصر شابة للمشاركة.

مشاركة الجوجيتسو لأول مرة أعطى فرصة للإمارات لحصد ميداليات أكثر.

الظهور المشرف لبعض الألعاب مثل الجوجيتسو والجيت سكي.

اكتساب رياضيي الإمارات للمزيد من الخبرة لمشاركتهم أمام أبطال عالميين.

حصد الإمارات ميداليات أكثر مقارنة بالدورة السابقة.

4

عدم تحقيق بعض الاتحادات للنتائج المرجوة مثل ألعاب القوى والجودو والدراجات للنتائج المرجوة.

غياب البرامج والخطط الفنية الواضحة لأغلب الاتحادات للتحضير للدورات الآسيوية.

اعتماد أغلب الاتحادات على عناصر بعينها من اللاعبين

غياب التقييم الفني الصحيح من قبل الاتحادات لمشاركاتها في الدورة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات