ختام أنيق لـ«آسياد جاكرتا» بحضور رئيس إندونيسيا

القطامي: روح الفريق وراء النتائج الإيجابية للإمارات

صورة

أسدل الستار أمس باستاد غيلورا بونغ كارنو بالعاصمة جاكرتا، على فعاليات دورة الألعاب الآسيوية في نسختها الثامنة عشرة التي استضافتها إندونيسيا بمدينتي «جاكرتا وبالمبانغ» خلال الفترة من 18 أغسطس الماضي حتى الثاني من سبتمبر الجاري بمشاركة نحو 10 آلاف رياضي مثلوا 45 دولة، إذ اشتمل حفل الختام الذي جاء مبسطاً أنيقاً وحضره نحو 77 ألف متفرج يتقدمهم الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، على فقرات غنائية استعراضية تعكس التراث الإندونيسي وإضافة إلى طابور عرض شارك فيه ممثلو الدول المشاركة في الدورة بجانب أنه تم خلال الحفل الاحتفاء بنحو 14 ألف متطوع ومتطوعة نظراً لكون أنهم كانوا القاسم المشترك في إنجاح الحدث بصورة مميزة، علماً بأن فعاليات الدورة شهدت حضوراً جماهيرياً مميزاً ما أضفى على المنافسات المختلفة طابع الإثارة والتشويق.

وألقى الرئيس الإندونيسي كلمة معبرة في حفل الختام أكد خلالها أن الجميع كانوا شركاء في استضافة إندونيسيا لهذه الدورة، وأن الكل عمل من أجل أن تكون الرياضة في آسيا مصدر إلهام لشعوب وأبناء القارة الآسيوية.

وشارك وفد دولة الإمارات الذي ضم كلاً من نائب رئيس الوفد عبد الملك جاني، ومدير الوفد أحمد الطيب، إضافة لبقية أعضاء الوفد، بفعالية في حفل الختام.

واختتم الحفل بتسليم الصين علم الدورة كونها ستستضيف النسخة الـ19 للدورة في 2022.

ووصف نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية معالي حميد القطامي، دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في إندونيسيا بالمميزة، وأن مشاركة الإمارات فيها كانت جيدة جداً، مشيراً إلى أن هذه المشاركة تعد الأكبر والأكثر حصاداً للميدالية مقارنة بالمشاركات السابقة، وذلك برصيد 14 ميدالية ملونة ومشاركة 21 اتحاداً رياضياً مثلوا الدولة في هذا التجمع الآسيوي الكبير، معتبراً أن روح الفريق الواحد وراء النتائج الإيجابية التي حققتها الإمارات في هذه الدورة، مشيدا بالدعم اللامحدود والرعاية الكريمة للرياضة والرياضيين من القيادة الرشيدة.

وقال القطامي في تصريحات صحافية: «ما تحقق من نتائج إيجابية في هذه النسخة من دورة الألعاب الآسيوية يعتبر نتاج شراكة مميزة بين جميع مكونات الرياضة في الدولة بما فيها اللجنة الأولمبية الوطنية والهيئة العامة للرياضة والاتحادات الرياضية وجميع القيادات الرياضية والرياضيين، كون أن الرياضة لن تتطور ولن تحصد النتائج المرجوة إلا في إطار العمل الجماعي وروح الفريق الواحد وهو نهج اللجنة الأولمبية في هذه المشاركة والعمل الرياضي بصفة عامة».

وأضاف معالي حميد القطامي: مشاركة الإمارات في هذه الدورة وكذلك نتائجها ومخرجاتها ستخضع لتقييم دقيق، حيث تخضع بعض الاتحادات إلى تقييم في إطار وضع استراتيجيات وخطط المستقبل لرياضتنا ووضع معايير ثابتة لأجل المشاركات الخارجية، لأجل أن تكون المشاركة في إطار المنافسة القوية وتحقيق النتائج وليس المشاركة لأجل المشاركة فقط، وهو ما أكده سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية قبل المشاركة في هذه الدورة، وأكد على أهمية المشاركة من أجل المنافسة والعودة بأفضل النتائج الممكنة التي تتماشى مع ما حققته رياضة الإمارات من إنجازات منوعة خلال المرحلة الماضية».

تعليقات

تعليقات