رسالة معبرة من أحمد بن محمد

احتفالية وفاء في وداع «الأمين عبد الملك»

حميد القطامي ومحمد الرميثي وإبراهيم عبد الملك وسعيد حارب ومروان بن غليطة خلال الحفل | تصوير: عبدالله المطروشي

شهد حفل وداع إبراهيم عبد الملك، الأمين العام للهيئة العامة للرياضة، المحال إلى التقاعد بناءً على طلبه، الخميس الماضي في قاعة بني ياس بفندق جراند حياة بدبي، «زفة» وفاء إماراتي أصيل في ليلة لا تنسى تسابق الجميع فيها إلى تكريم «الأمين» الذي خدم الحركة الرياضية في الإمارات طوال أكثر من 40 عاماً قضاها متنقلاً بين تولي المسؤولية في نادٍ وجمعية واتحاد ولجنة وهيئة.

وامتاز الحفل بتقديم فقرات مميزة، منها الرسالة المعبرة لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، التي قدمها معالي حميد القطامي، النائب الأول لرئيس اللجنة على شكل جدارية مميزة أشاد فيها بجهود ومسيرة عبد الملك، ودوره البارز في إعلاء شأن الحركة الأولمبية في الإمارات خلال مسيرة عمله الطويلة.

حضور كبير

وتقدم معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، الحضور الكبير، إلى جانب كوكبة من رؤساء وممثلي مختلف الجهات الرياضية في الدولة، وحشد من المدعوين وموظفي الهيئة العامة للرياضة.

قصيدة العبيدلي

وحرص الشاعر جاسم العبيدلي على تقديم قصيدة تغنى فيها بمسيرة عبد الملك بجهوده في خدمة الحركة الرياضية في الإمارات، قبل أن يتسابق مختلف رؤساء وممثلي الاتحادات والجهات الرياضية إلى تقديم الهدايا التعبيرية والدروع إلى عبد الملك في مشهد جسد روح الفريق الواحد التي غالباً ما تميز المجتمع الرياضي الإماراتي عن غيره، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالحركة الرياضية بصورة عامة.

وداع لائق

وأجمع كل الحضور على أن عبد الملك يستحق التكريم والوفاء والوداع اللائق الذي أقيم له، مشددين على أن «الأمين» عمل بكل أمانة وإخلاص وتفانٍ من أجل إعلاء شأن الحركة الرياضية في الإمارات من خلال مسؤولياته العديدة التي تحملها طوال 41 عاماً و5 أشهر.

إخلاص وتفانٍ

وأشاد الرميثي بعطاء عبد الملك طوال 4 عقود من الزمن، واصفاً الحفل بالتعبيري عن الشكر والعرفان لعبد الملك، مشيداً بالدعم اللامحدود للقيادة الرشيدة للرياضة والرياضيين، أبناء زايد في عام زايد، لافتاً إلى أن عبد الملك عمل بإخلاص وتفانٍ خلال مسيرته الرياضية الطويلة، ويستحق التكريم والتقدير من الوسط الرياضي في الدولة.

مسيرة حافلة

وأشار الرميثي إلى أن جميع أبناء الوسط الرياضي يشهدون على المسيرة الحافلة والدور الفاعل الذي قام به عبد الملك خلال سنوات توليه منصب الأمين العام للهيئة العامة في دعم الحركة الرياضية، وتحقيق الإنجازات والنجاحات التي أسهمت في تعزيز مكانة الرياضة الإماراتية محلياً وخارجياً.

شكراً ما قصرت

ونوه الرميثي إلى أن الهيئة العامة ارتأت إقامة الحفل ليكون بمثابة شكر وعرفان لعبد الملك ومسيرته الحافلة وجهوده المعروفة، مشدداً على أن عبد الملك يستحق من أبناء الحركة الرياضية كل التقدير والتكريم لتفانيه في العمل بإخلاص وجد واجتهاد من أجل تحقيق مصالح الرياضة الإماراتية في مختلف المحافل، موجهاً الشكر إلى عبد الملك بقوله: شكراً وما قصرت يا إبراهيم عبد الملك على ما قدمته وما قمت به، متمنين لك كل التوفيق والنجاح.

بصمات «الأمين»

وعبر مروان بن غليطة، رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، عن بالغ تقديره لعبد الملك ومسيرته الحافلة بالعطاء والتفاني، مشدداً على أن بصمات عبد الملك ستبقى راسخة في العمل الجاد والقيادة الماهرة، مثنياً على المسيرة الطويلة التي قضاها «الأمين» في خدمة الحركة الرياضية في الدولة، معرباً عن سعادته بمبادرة الهيئة العامة في إقامة حفل ووفاء وعرفان لأمينها العام السابق، معتبراً المبادرة تقليداً أصيلاً وجزءاً من السلوكيات الراقية للمجتمع الإماراتي.

فرح وحزن

ومن جانبه، أبدى عبد الملك سعادته بإقامة الحفل، منوهاً إلى أن مزيجاً من المشاعر قد ملأ دواخله خلال الحفل، تراوحت بين الحزن على الابتعاد عن الأحبة، والفرح لالتئام شمل الحركة الرياضية في الدولة على تكريمه والإجماع على جودة مسيرته الرياضة الطويلة، متمنياً أن تشهد المرحلة المقبلة تواصلاً لمسيرة العطاء والنجاحات والإنجازات للرياضة الإماراتية.

مبادرة الهيئة

أثنى إبراهيم عبد الملك على مبادرة الهيئة العامة للرياضة، مشيداً بجهود رئيس مجلس إدارتها معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، مشدداً على أن ما تحقق من نجاحات خلال فترة توليه أمانة الهيئة العامة، جاء بفضل العمل بروح الفريق الواحد، منوهاً إلى أن تلك النجاحات تحسب للجميع وليس لشخص بعينه، مقدماً الشكر لكل من أشاد بمسيرته.

تعليقات

تعليقات