العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الدورة الثالثة برعاية حمدان بن محمد

    منصور بن محمد يفتتح «الآسيوية البارالمبية للشباب»

    برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس دبي الرياضي، افتتح سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم، دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية الثالثة للشباب دبي 2017، أول من أمس، والتي تقام للمرة الأولى، بمنطقة الشرق الأوسط.

    وتستمر حتى 14 ديسمبر الجاري، بمشاركة 800 لاعب ولاعبة يمثلون 30 دولة على مستوى قارة آسيا، يتنافسون في 7 ألعاب رياضية مختلفة لأصحاب الهمم، وهو أكبر رقم من حيث المشاركة في بطولات آسيا، وتشمل المنافسات: رفعات القوة، وكرة الطاولة، وكرة الهدف والريشة الطائرة والبوتشيا والسباحة.

    افتتاح مثير

    وشهد حفل الافتتاح، عدداً من الفقرات الشيقة والمثيرة، استهل بطابور عرض الوفود المشاركة، ثم عرض فيلم وثائقي عن تاريخ دولة الإمارات ونهضتها وأبرز الأماكن السياحية بها إلى جانب استعراض لأهم الإنجازات الرياضية للدولة، حيث حرصت اللجنة المنظمة للدورة على عرض هذا الفيلم لإبراز الوجه المشرف للدولة وإلقاء الضوء على جوانب نهضتها في كافة المجالات.

    ولاقى الفيلم استحسان الحضور، تلاه رفع علم اللجنة البارالمبية الآسيوية وعلم دورة الألعاب الآسيوية للشباب دبي 2017، ثم تقديم فقرة فنية أبهرت الحضور باستخدام ألعاب الليزر التي أضاءت استاد نادي دبي لأصحاب الهمم الجديد والذي شيد بمواصفات حديثه وهو من الملاعب الصديقة لأصحاب الهمم.

    ترحيب بالوفود

    ورحب محمد محمد فاضل الهاملي عضو اللجنة البارالمبية الدولية رئيس اللجنة المنظمة العليا، بالوفود المشاركة متمنياً لهم التوفيق وطيب الإقامة، ووجه الشكر إلى القيادة الرشيدة التي تولي رياضة أصحاب الهمم، بالدولة اهتماماً كبيراً، مشيرا إلى أن مشاركة نخبة من شباب آسيا في هذا المحفل القاري المهم، يعزز النجاحات التي ظلت تحققها رياضة أصحاب الهمم، التي تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام.

    كما وجه الشكر، إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، على رعايته لهذه التظاهرة الآسيوية.

    وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم على تشريفه حفل الافتتاح، وقال الهاملي: الإمارات تولي اهتماماً كبيراً من أجل تطوير رياضة أصحاب الهمم، وأن هذا التجمع الآسيوي الكبير في دبي لم يأت من فراغ، ونتطلع أن تحقق النسخة الثالثة جميع الأهداف التي أقيمت من أجلها.

    مكانة مرموقة

    وقال ماجد العصيمي رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية: الإمارات باتت تحتل مكانة مرموقة على مستوى العالم بفضل الدعم والرعاية الذي تقدمه قيادتنا الرشيدة لفئة أصحاب الهمم، موجهاً الشكر إلى قيادتنا الرشيدة على دعمها، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي على دعمه لبطولات فزاع خلال 10 سنوات مما أهلها أن تحتل مكانة مرموقة في الخريطة العالمية.

    وأشار إلى أن نسخة دبي تعتبر الأكبر من حيث المشاركة وعدد الدول والالعاب مبيناً أن شعار البطولة «من هنا يبدأ المستقبل» ونتطلع أن تفرز مواهب جديدة يكون لها المردود الإيجابي على مسيرة الدول على صعيد الشباب.

    افتتاح معبر

    وأكد خالد المدفع الأمين العام المساعد بالهيئة العامة للرياضة أن اللجنة المنظمة للحدث واللجان العاملة حرصت على إبراز الوجه الحضاري لدولة الإمارات في هذا الحدث الآسيوي المهم، وخصوصاً وأن الإمارات تستضيف البطولة وهي الأولى في منطقة الشرق الأوسط.

    مشيراً إلى أن حفل الافتتاح جاء معبراً وجميلاً، معبراً عن فخره واعتزازه بالنجاحات التي ظل يحققها «اصحاب الهمم» التي انعكست ايجابا على وصولهم إلى منصات التتويج في المحافل القارية والدولية.

    حضر حفل الافتتاح، خالد المدفع الأمين العام المساعد لهيئة الشباب والرياضة، وناصر أمان آل رحمة، مساعد أمين عام مجلس دبي الرياضي، ومحمد فاضل الهاملي عضو اللجنة البارالمبية الدولية ورئيس اللجنة البارالمبية الإماراتية رئيس اللجنة المنظمة، وماجد العصيمي رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية، ومروان بن غليطة رئيس إتحاد كرة القدم، وثاني جمعة بالرقاد رئيس نادي دبي.

    القرية التراثية تبهر الوفود وحضور فعال لـ500 متطوع

    تهافتت الوفود المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية الثالثة للشباب، على القرية التراثية التي أقامتها اللجنة المنظمة في بهو نادي دبي لأصحاب الهمم على هامش الدورة، تحت مسمى «ركن التحدي» والذي تتضمن ركناً للأكلات الشعبية الإماراتية، وركناً للزي الإماراتي وحرص عدد كبير من زوار القرية التراثية على ارتداء «الغترة والعقال».

    والتقاط الصور التذكارية، كما نالت الأكلات الشعبية الإماراتية النصيب الأكبر من اهتمام الجمهور الذي أبدى سعادته بالتجول في «ركن التحدي والتراث».

    جهد كبير

    وبذل 500 متطوع ومتطوعة جهداً كبيراً في البطولة، حيث قاموا جميعاً بمهام مختلفة سواء على صعيد العملية التنظيمية أو توجيه الوفود المشاركة لأماكنهم مع توفير كل سبل الراحة والمساعدة للجمهور وللمشاركين،.

    وحرصت اللجنة المنظمة على استقطاب عدد كبير من المتطوعين الذين لبوا الدعوة بدليل هذا العدد الكبير من المتطوعين الذي بدأ عمله قبل انطلاق البطولة بأيام في إطار التحضير لها وإجراء «البروفات» المختلفة قبل انطلاق الحدث لخروجه بالشكل الذي يليق بدولة الإمارات.

    مروان بن غليطة: استضافة دبي الحدث فخر للجميع

    عبر المهندس مروان بن غليطة رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم عن سعادته بالمشاركة في افتتاح دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية للشباب، مشيراً إلى أن دولة الإمارات فخورة باستضافة وتنظيم هذا التجمع الرياضي الكبير الذي يحظى بمشاركة قياسية سواء على صعيد اللاعبين أو الأجهزة الفنية والإدارية وهذا الأمر مدعاة لفخر الجميع.

    وقال:نتقدم بالشكر للجنة العليا المنظمة للألعاب الآسيوية البارالمبية على هذا الجهد الكبير المبذول ومشاركة 30 دولة في هذا الحدث القاري المهم وهو تحد كبير وهم قادرون على إنجازه، وتمنى بن غليطة في نهاية حديثه بالتوفيق لمنتخبنا الوطني لأصحاب الهمم المشارك في الدورة وبقية المنتخبات الأخرى.

    أهمية خاصة

    من ناحيته، أكد ماساكيو ميزونو نائب رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية أن هذه الدورة تحظى بأهمية خاصة كونها تحتضن فئة الشباب وهم سيتسلمون الراية من الأجيال الحالية وهم أمل المستقبل، وقال: الاهتمام بهذه الفئة العمرية من خلال تنظيم حدث بهذا المستوى وهذا العدد القياسي من المشاركة.

    إنما يصب في مصلحة أصحاب الهمم ويعظم من دورهم ويدمجهم في المجتمع، موضحاً أن اللجنة البارالمبية الآسيوية حرصت على وضع فئة الشباب من ضمن خططها الاستراتيجية، مؤكداً أن ألعاب الشباب تحد حقيقي للجميع ونقدر جهود الجميع في نجاح هذا الحدث الآسيوي الكبير .

    وليس بغريب على دولة الإمارات، استضافة مثل هذه الألعاب فهي تمتلك سيرة ذاتية رائعة في تنظيم كبرى البطولات ونثمن جهود حكومة وقيادة الدولة في الدعم اللامحدود لرياضة أصحاب الهمم والتي جعلتها في مصاف الدول المتقدمة سواء على مستوى اللاعبين المشاركين أو المستوى التنظيمي آملاً أن تخرج الألعاب الآسيوية للشباب الثالثة في أبهى صور لها ومتمنياً التوفيق لجميع الدول المشاركة.

    أريام: رهن إشارة فرسان الإرادة والحدث نقلة نوعية

    أعربت الفنانة أريام عن سعادتها بحضور حفل الافتتاح الأنيق والذي أسعد الجميع وخصوصا في ظل النقلة النوعية لرياضة أصحاب الهمم، بالدولة والتي ظلت تقطف ثمار اهتمام القيادة الرشيدة ما أهلها لحصد النجاحات على الصعد كافة، وقالت: أنا رهن إشارة فرسان الإرادة، ولن أتردد لحظة في تشجيع هذه الفئة الفاعلة في المجتمع والتواجد معهم في جميع الأحداث لأنهم بالعزيمة نجحوا في تحقيق النجاح.

    وأضافت: سأكون متواجدة في فعاليات الدورة مع شقيقي أحمد أحد أصحاب الهمم في البطولة التي تجد اهتماماً ورعاية كبيرين من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، فضلاً عن تشريف سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم لحفل الافتتاح، ودعت الجميع بالتكاتف مع هذه الفئة ومساندتها في المحافل كافة.

    الجرادي: نهنئ الإمارات باختيار مسمى «أصحاب الهمم»

    قال السفير الدكتور خالد بن سعيد الجرادي سفير سلطنة عمان لدى الدولة: نحن سعداء بالمشاركة في حفل افتتاح هذه البطولة الهامة التي تستهدف فئة مهمة في أي مجتمع وهي فئة أصحاب الهمم، ونحن فخورون بما شاهدناه من تنظيم رائع وحفل افتتاح مميز، ودعواتنا للمشاركين بالتفوق والتميز الدائم ولأن تكلل جهود إماراتنا الحبيبة بالنجاح والتوفيق.

    وقال: نؤكد أن دولة الإمارات بتغييرها لمسمى أصحاب الهمم سيكون خير حافز لهذه الفئة من أجل المساهمة في دفع وتطور المجتمع، ولأن تسهم في المشاركة الفاعلة في أي نشاط من الأنشطة لأن صاحب الهمة دائماً صاحب إنجاز وتميز، ونحن نهنئ الإمارات باختيار هذا المسمى، ونتمنى لكل الجهود الخيرة والمخلصة التي تبذلها الحكومة الإماراتية في هذا المجال وكل المجالات الحيوية التي تعنى بالإنسان.

    طباعة Email