العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الكمالي: التحدي يجنب الدولة صرف الملايين على الصحة

    أكد المستشار أحمد الكمالي عضو الاتحاد الدولي رئيس الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى أن بعض الألعاب المقامة بتحدي دبي للياقة البدنية تحتاج إلى إشراف المتخصصين باللعبة أمثال ألعاب الدراجات ورفع الأثقال وهذا الأمر يدعو إلى الاستعانة بخبرات القائمين على الاتحادات الرياضية.

    وقال: المبادرة رائعة بلا شك لعدة أسباب أولاً لأنها قامت بتحريك الساحة والمجتمع ككل وتنبيه كافة الأفراد بأهمية ممارسة الرياضة التي تعود بالنفع على صحتهم أولاً وعلى المجتمع ككل ثانياً، وثاني هذه الأسباب أن الأفراد العاديين معنيون في المقام الأول بالمبادرة لتحفيزهم على ممارسة الرياضة ولو لوقت قصير.

    وأضاف: هذه المبادرة لها عدة فوائد على المدى البعيد ونتمنى استمرارها على مدار العام ولكن مع الأخذ في الاعتبار بعض المعايير التي يجب تطبيقها في التحدي وأهمها كما ذكرت الاستعانة بالمتخصصين في بعض الألعاب، فضلاً عن أخذ رأي الاتحادات الرياضية في المبادرة وعمل نوع من التقييم وتقديم المقترحات للنسخة المقبلة من المهرجان بحيث يستفيد منها الجميع.

    ترويج

    وقال: «كذلك علينا أن لا نستبعد المؤسسات الكبيرة مثل الوزارات والشرطة وغيرها لما لها دور كبير في الترويج للحدث ودفعه للأمام، والمجتمع كله الآن يتحدث عن الحدث، وهذا شيء جيد في تنبيه الجميع بأهمية الرياضة.

    وكذلك إشراك طلبة المدارس أمر ضروري لتنبيه الصغار بأهمية الرياضة منذ الصغر، وتوفير أجواء الرياضة والترفيه في آن واحد لجذب شريحة الأطفال إلى مهرجان التحدي، وهو ما لمسناه في العدد من الفعاليات التي أقيمت مؤخراً».

    وأضاف الكمالي: إن وجود مجتمع صحي خال من الأمراض يوفر على خزينة الدولة ملايين الدراهم تذهب إلى علاج المرضى والأدوية وغيره، وتخلق مجتمعاً صحياً يستمتع أفراده بالعافية ويعيشون حياة سعيدة.

    مكاسب

    وقال: «أتوقع أن مردود مهرجان تحدي دبي ستنعكس آثاره الإيجابية على المجتمع بعد مرور ثلاث سنوات من تطبيق الفكرة حيث سنجد مجتمعاً ينعم بالصحة والسعادة».

    وتابع: «لقد وجدت المبادرة صدى رائعاً من قبل أفراد المجتمع بكافة فئاته، بل استجاب لها عدد كبير من الشيوخ والشخصيات الرياضية والمسؤولين والسياسيين الذين أعطوا دفعة قوية للمبادرة ونتمنى أن يستمر هذا الدعم».

    وقال: «لعبت مؤسساتنا الرياضية دوراً هاماً في دعم المبادرة كما أن وجود شخصيات رياضية هامة روجوا للحدث بصورة ناجحة وأعطاه دفعة وجذب الأنظار إليه أكثر».

    تقييم

    وأضاف: أتمنى أن تتم عملية تقييم للتجربة بحيث تكون النسخة المقبلة أكثر تميزاً وأن يتم أخذ آراء الاتحادات الرياضية، وأتمنى كذلك أن يتم تعميم الفكرة على باقي إمارات الدولة وأن لا تقتصر على إمارة دبي فحسب حتى تعم الفائدة أرجاء دولة الإمارات وأن يكون هناك نوع من التنسيق بينها من خلال برنامج منظم ومحدد يتم فيه تنسيق المسابقات والفعاليات، وأن يقام في أشهر الشتاء بعيداً عن شهور الصيف والحر الشديد.

    طباعة Email