الكمالي: تجنيس الرياضيين ليس عيباً

■ روز شيليمو منحت البحرين ذهبية في مونديال القوى | أ.ف.ب

اعتبر المستشار أحمد الكمالي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى أن تجنيس الرياضيين الذي تعتمده دول عدة لا سيما عربية منها، «قانوني وليس عيباً»، وذلك في ظل سعي الاتحاد لتشديد الشروط على هذا الإجراء.

ويبحث عداؤو الدول النامية لاسيما الأفريقية منها، عن تحسين ظروفهم الاجتماعية وتعزيز إمكاناتهم التدريبية أملاً في البروز عالمياً وحصد الميداليات، ويجدون مبتغاهم في دول راغبة بتحسين رصيدها الرياضي وقادرة على تأمين مستلزماتهم.

وبرز في الأعوام الأخيرة نقل عدائين لجنسياتهم خصوصاً من إثيوبيا وكينيا، إلى لائحة طويلة من الدول مثل البحرين وتركيا.

وأول المتوجين العرب في مونديال لندن 2017 كانت بطلة الماراثون البحرينية روز شيليمو المولودة كينية، والبحريني المغربي الأصل رشيد رمزي بطل 800 و1500 م في مونديال هلسنكي 2005 والذي سحبت منه ذهبية 1500 م في أولمبياد بكين 2008 بسبب المنشطات، والبحرينية مريم جمال (الإثيوبية زينيبيش تولا سابقاً) بطلة 1500 م في مونديالي 2007 و2009.

وقال الكمالي على هامش بطولة العالم لألعاب القوى التي اختتمت أمس في لندن: «كل الدول تجنس فهذا أمر عادي طالما للاتحاد الدولي شروط معينة والقانون يسمح بالتجنيس». وأضاف: «هذا قانوني وليس عيباً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات